لتكمل فاطمه استنكارها
# اهو چت فوج دماغها و الحفره اللى حفرتهالكم وجع فيها اهلها
ليردد سليمان بيقين
# من حفر حفره لاخيه و قع فيه
كل هذا و سليم يقف رامقا اياها بنظرات حارقه مخيفه حتى صدح صوت فاطمه تهتف بتأكيد
# مظنش بعد كل ده المره ( السيده) دى تفضل على ذمتك يا سليم!
ردد فرج بقلق
# و الصلح يا فاطنه؟
تدخل سليمان يهتف بوجل و غل
# و هو لسه فيها صلح عاد يا ابوى؟ اللى بدء هم عيله الحديدى، هم اللى سرجو السلاح و استخدموها عشان تغدر بينا بالشكل ده و كل ده و احنا فى الاصل اللى لينا التار،و دلوج احنا بردك اللى لينا الحج
اقترب فرج من سليم المتصنم لا يظهر اى تعابير على وجهه هاتفا بحيره
# انت رايك ايه يا ولدى؟
صر باسنانه و قضم داخل فمه ليكبت غضبه هاتفا بحرقه
# معادش ينفع يا ابوى….خلصت على اكده، بس بالاصول عاد
تدخلت فاطمه تهتف بفضول
# ايوه يعنى حتعمل ايه؟
اجاب باقرار و حسم
# حطلجها بس بوجود رچاله عيلتها
استمعت لكلماته فادركت حجم و خطوره افعالها و نتائجها الغير مرجحه لها فشعرت و كانها تلقت ضربه قاسمه اوقعتها ارضا لترتمى امام قدميه تتثبث بهما تهتف بتوسل
# لا يا سليم…. اوعاك، اوعاك تطلجنى
دفعها بعيدا عن قدمه بتقزز و هتف