# البجاحه بجت للدرچه دى…جاعد تتحدت معاها جدامى اكده و عينى عينك؟
اعتدل بوقفته معرضا منكبيه معتذرا لجدته بصوت مسموع
# حبجى اكلمك تانى يا چدتى
اغلق معها الاتصال و نظر لقمر بشراسه مهدده بخروج ثورته العارمه و لكن الاخيره و كأن مسها الشيطان فصرخت باستهزاء
# چدتى….حصدج اياك انها چدتك!
ضحك سليم ساخرا مما تفوهت به و كانه يتصنع امامها خوفا منها ثم اطلق زئير قاسى ارتجفت على اثره تقسم انها كادت ان تبلل اسفلها من صوته يردد
# جمر…. انتى شكلك خلاص مش حاسه بنفسك، بلاش تستفزينى اكتر من اكده مش حيكون فى مصلحتك عاد
استجمعت شجاعه غير موجوده و لكن الامور وصلت معها للمنتهى فاما تفوز او تخسر بتلك الحرب الدائره بينها و بين غريمتها و بما انها خاسره من البدايه فليس لديها اكثر لتخسره فتحدثت بغل
# اسمع يا ولد الراوى
لمعت عينيه برغبه بريه بالفتك بها الآن و امام ابيه و اخيه و الاقصى من ذلك زوجه ابيه التى تشاهد ما يجرى كانه برنامج تلفزيونى تستمتع به لتكمل حديثها المستفز له و لرجولته
# لسه متخلجش اللى يچيب ضره لجمر الحديدى
توسعت حدقتاه و هو ينظر لها مدهوشا من جرائتها حتى عندما حاول ابيه التدخل اوقفه بحركه يده و هدر بزوجه ابيه عندما تذمرت قائله