# انى جمر بنت تهامى الحديدى، اتحكم على اتچوز واحد من عيله الراوى، اللى كانو السبب فى موت ابو عيالى، و مع ذلك وافجت عشان هيبه ابوى و تاركم اللى عندينا
دارت تنظر فى وجوههم بغضب تردف
# دخلت داركم و انتو كارهين و انى كارهه وچودى معاكم
ترقرقت نظراتها نحو سليم و ترقرق معه صوتها
# لكن انت خلتنى احبك….. علجتنى بيك و جلت لنفسى خلاص يا بت يا جمر، اجبلى عيشتك
اطرقت راسها لاسفل و سحبت نفسا عميقا تهتف بحده
# لكن انت رايح تتچوز عليا و يا ريت على اكده و بس، ده انت مجعدتش معايا شهر على بعضه و كل شويه تسافر بحجه شكل، كأنك بتهرب منى و مش طايجنى… و لما هى الحكايه اكده علجتنى بيك ليه؟
شعر بغبطه داخله من حديثها فحمل نفسه المسؤليه من انكسارها و المها و لكن ايصل بها الامر حد الغدر فظل ينظر اليها و هى تكمل
# لو عايز تشيلنى الذنب، يبجى ذنبى انى حبيتك
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بدءت جنه رحله البحث عن فستان يناسب ذوقها و يناسب ذلك المكان الذى حجزه مراد لاقامه الزفاف الذى بدا لها رائعا فقط من صوره التى ارسلها لها مراد عبر هاتف الحاجه شاديه
دلفت المتجر المخصص لبيع الفساتين برفقه صديقتيها و شاديه بالطبع التى لم تفوت الفرصه لتعيش معهن اجواء الفرح