# و انى حعرف منين شغلكم يا سى سليم….. انى مبهمش فيه حاچه
اقبل عليها و امسكها من كومه شعرها المغطى بذلك الوشاح الاسود و ردد هادرا بغل
# انطجى و جولى الحجيجه من نفسك احسنلك يا جمر بدل ما تخرچى من اهنه على الترب ( المقابر) طوالى
بكت و انتحبت و هو تصر على عدم معرفتها بالامر فدار سليم حول نفسه و نظر لاخاه يهتف
# الدنيا كلها اتدربكت فوج راسى يا اخوى
اجابه سليمان
# انى كنت شاكك طول الوجت فيها، و زياراتها الكتير لاهلها بس متخيلتش انها ممكن توصل لكده
دلفت فاطمه بكبرياءها تردد
# اسمع يا سليم….انى مكنتش متأكده، بس شفتها اكتر من مره واجفه تتنصت على ابوك، و بصراحه كل اللى كان چاى فى بالى انه بتسمع حكايه چوازتك التانيه دى
نظر لها سليم بضيق بعد ان فهم مقصدها، هى ارادت ان تعلمها بزيجته الاخرى بتلك الطريقه الملتويه و كأن هذا الخبر هو الاهم بتلك اللحظه، و لكن الغريب فى الامر هو عدم دهشته قمر او انهيارها او حتى اظهار اى رده فعل و لو بسيطه لما سمعته من زوجة والده، فتفحصها عن كثب ينظر لها هاتفا بحنق
# انتى عارفه يا جمر؟ عارفه انى حتچوز
اجابته بغل و عيون جاحظه
# ايوه عارفه
ابتسم بسخريه مرددا
# و……
نظرت للجميع حولها بتقزز و هتفت بنبره كارهه حانقه