نظرت لاسفل بخجل و خوف فى آن واحد فوجدت نفسها ترتدى ثوب قصير و مغرى فاطبقت غطاء الفراش على جسدها بخجل تهتف
# مين اللى غيرلى هدومى؟
اجابها ببساطه
# خالتك
اطرقت راسها تهتف بخجل
# و مامى مشيت؟
اماء لها فرفعت عينها تنظر له بحزن و لكنه حرك راسه باعتراض على حزنها يهتف بصوت هامس رقيق و هو يمسك طرف ذقنها بانامله
# مش عايز اشوف نظره الحزن دى فى عنيكى ابدا
انحنى يقبلها من فمها قبله عاشقه تحمل شوق و لهفه عاشق ارقه البعد و اضناه الفراق و لكنه لاحظ توترها و خجلها منه فانحنى يقبلها من رقبتها و خلف اذنها و هو يهمس لها بنبره خطيره مؤججه للمشاعر
# بحبك يا جنتى
بدء يعمق قبلاته و اراح جسدها اسفله و اعتلاها و هو غائب عن الوعى يحلم بلمساتها المفتقره للخبره و هى تضعها على صدره و لكن الحقيقه انها كانت تدفعه بعيدا و لكنه لم ينتبه لذلك بسبب اثارته التى تمكنت منه
بدءت انامله تتحسس بشرتها الناعمه و تجوب مفاتنها و نزل بشفاتيه على عنقها المرمرى و هو تائه مغيب بعشقه
زادت دفعاتها له فزمجر رافضا دفعاتها له و احتضن جسدها بجسده بقوه و هو لا يزال على حالته المنتشيه و لكن التصاق جسده الصلب بجسدها بتلك الطريقه و احتكاكه بمفاتنها جعل ومضات حياتها تعود لعقلها و تذكرها بزوج والدتها فصرخت صرخه عاليه و هى تدفعه بعيدا عنها