رواية اقتحمت جنتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لاسفل بخجل و خوف فى آن واحد فوجدت نفسها ترتدى ثوب قصير و مغرى فاطبقت غطاء الفراش على جسدها بخجل تهتف

# مين اللى غيرلى هدومى؟

اجابها ببساطه

# خالتك

اطرقت راسها تهتف بخجل

# و مامى مشيت؟

اماء لها فرفعت عينها تنظر له بحزن و لكنه حرك راسه باعتراض على حزنها يهتف بصوت هامس رقيق و هو يمسك طرف ذقنها بانامله

# مش عايز اشوف نظره الحزن دى فى عنيكى ابدا

انحنى يقبلها من فمها قبله عاشقه تحمل شوق و لهفه عاشق ارقه البعد و اضناه الفراق و لكنه لاحظ توترها و خجلها منه فانحنى يقبلها من رقبتها و خلف اذنها و هو يهمس لها بنبره خطيره مؤججه للمشاعر

# بحبك يا جنتى

بدء يعمق قبلاته و اراح جسدها اسفله و اعتلاها و هو غائب عن الوعى يحلم بلمساتها المفتقره للخبره و هى تضعها على صدره و لكن الحقيقه انها كانت تدفعه بعيدا و لكنه لم ينتبه لذلك بسبب اثارته التى تمكنت منه

بدءت انامله تتحسس بشرتها الناعمه و تجوب مفاتنها و نزل بشفاتيه على عنقها المرمرى و هو تائه مغيب بعشقه

زادت دفعاتها له فزمجر رافضا دفعاتها له و احتضن جسدها بجسده بقوه و هو لا يزال على حالته المنتشيه و لكن التصاق جسده الصلب بجسدها بتلك الطريقه و احتكاكه بمفاتنها جعل ومضات حياتها تعود لعقلها و تذكرها بزوج والدتها فصرخت صرخه عاليه و هى تدفعه بعيدا عنها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top