دارت حرب نظرات بينهما قطعها صوت ارتطام حاد فنظر بجواره ليجد جنه مفترشه الارض بجسدها غائبه عن الوعى و وجهها شاحب يغزوه قطرات العرق
لم يتوان بحملها و الهروله بها سريعا خارج ابواب القاعه يتبعه مراد و محسن و سبقهم سليمان بفتح باب السياره لسليم ليضعها بين احضانه بداخلها و يقودها سليمان بسرعه باتجاه المشفى و هو ينظر لاخيه بمرآه السياره الاماميه متعجبا مما يحدث
تبعهم مراد و محسن الذى ظل يدعو لابنته لاعنا ذلك الوغد على افساد فرحتها، اما انصاف فوقفت توبخ اختها بحده
# انتى ايه اللى جابك؟ حلو اللى حصل ده؟ حرام عليكى يا شيخه بوظتى فرح بنتك
اجابتها الاخيره بمعاتبه
# كنتى عيزانى محضرش فرح بنتى!! انا مش فاهمه ايه اللى جرالها؟
ضحكت بسخريه و هى تجيبها بامتعاض
# خليكى مش عارفه…. كان يتقطع لسانى قبل ما اقولك يا شيخه، كنت بحسبك بنى ادمه و حتحسى ببنتك و تيجى لوحدك من غيره…. ايه اللى خلاكى جبتيه معاكى يا هبه؟
اماءت ببرود تردد
# ده زى ابوها و كان فرحان و نفسه يشوفها عروسه
تقوس وجه انصاف بامتعاض و تخاذل من موقف اختها تجاه ابنتها فابتعدت عنها و هى تضرب كف بالاخر باستسلام من افعالها لاعنه نفسها على تسرعها و اخبارها بزواج ابنتها