لم يتوان سليم بالتوجه لسحب جنه من وسط الدائره و اخذ يتراقص معها على انغام المزمار و ابتسامتها تعلو فمها بسعاده و حب
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تقدما بخطوات واثقه و هى ترتدى ثوب غير لائق لعمرها اقل ما يقال عنه انه مبتذل تتابط ذراعه و ابناءها بجوارها يصل طولهم ليتخطوها فهم ورثوا بنيه ابيهم الفارعه
صعدت حلبه الرقص و فرقت الجموع المحيطه بجنه و وقفت امامها ببسمه مشتاقه تهتف بفرحه
# الف مبروك يا جنه مع انى زعلانه منك عشان اكون اخر من يعلم
فزعت جنه فور ان راتهم و اختبأت خلف زوجها تطلب منه الدعم و هى تهمس من بين اسطكاك اسنانها
# مامى!!!
لمح محسن المشهد فهب واقفا لتجول حاله من الهرج اجواء الزفاف التى كانت سعيده حتى قدومهم فتقدم منهم و هتف بحده
# ايه اللى جابك يا هبه؟
دفعها عصام للخلف بلفته تصنع رقيقه و اقترب من سليم يمد ساعده يردد
# مبروك
نظر له سليم بعيون جاحظه مليئه بالكره و الغضب و عيون عصام مرتكزه على جنه المتمسكه بساعد سليم ترتعش من الخوف ليردد بصوت ساخر
# كبرتى يا جنه و بقيتى عروسه زى القمر
صر سليم على اسنانه و هو يدعم وقفتها بذراعه و باليد الاخرى يطقطق اصابعه امام عين ذلك الوغد و هو يهتف بصوت اجش
# خليك معايا انا يا استاذ