امسك راحتها و سحبها برقه ناحيه اهله مرددا بحبور
#تعالى اعرفك على اهلى
بدء بالفعل تعريفها على الجميع و جلسوا لتناول العشاء فهتفت فاطمه بفضول
# امال امك فين يا جنه؟
توترت ملامحها و اطرقت راسها لاسفل باسى فتصنعت فاطمه الاعتذار هاتفه
# يجطعنى يا بنتى… ربنا يرحم امواتنا جميعا
رددتها ظنا منها ان والدتها متوفيه فلم يحاول اى من سليم او محسن تصحيح ظنها فسكتا و اخذ سليم يربت بحنان على كتفها و هو يبتسم لها ابتسامته المهلكه
انتهى العشاء فجلسوا بجو اسرى لذيذ يتحدثون عن تنظيمات الغد و لم يخلو الامر من مشاكسات سليمان لاخيه الاصغر حتى تفرق الجميع كلٌ لمضجعه فالغد يوم طويل و حافل، فهو يوم زفاف امير الرومانسيه على هوسه و عشقه الابدى
ودعها سليم اما باب غرفتها برومانسيه تخللتها بعد اللمسات الغير بريئه منه فتضايقت جنه من تجاوزاته لتردد بضيق
# سليم…..انا مبحبش كده
ابتسم على براءتها و ردد بتلقائيه
# ده بكره فرحنا
اماءت بخجل تهتف
# حتى لو…..بلاش الطريقه دى انا مش واخده منك على كده
قبل كف يدها و هتف بحب
# حاضر يا جنتى….ربنا يصبرنى لبكره
بدء ينصرف من امامها و لكنه عاد مره اخرى يردد بحيطه
# انتى مش حتعزمى حد من اهلك هنا فى مصر؟