# فين عروستك يا سليم؟ هى متكبره تسلم علينا و لا ايه؟
رمقها سليم بنظره خطره يحذرها من التمادى بفعلتها و اتبعه فرج يهتف ممازحا و لكن كلماته كانت تحمل رساله تهديد واضحه لها
# هى فاطنه اكده بتحب تهزر دايما بس مش فى الوجت المناسب و مش حتعملها تانى
اطرقت راسها لاسفل و نظر سليم لاخيه الاكبر يهمس باذنه
# امك مش ناويه تچيبها لبر يا سليمان…. انى خايف تتعمد تجول لجنه على خبر الحمل
حرك راسه رافضا و مطمئنا
# متخافش يا اخوى…..اديك شفت ابوى حذرها ازاى
وجد عين اخيه لمعت فجأه و هى تنظر لاعلى متسلطه على الدرج الداخلى المخصص للطابق العلوى و جنه تهبط عليه بخطوات متهاديه و يتبعها اصدقاءها و اقارب سليم فابتلع لعابه بحماس ليبتسم سليمان لمنظر اخيه الهائم و يعود لينظر لزوجة اخيه المستقبيله فيذهل من رقتها و جمالها و ينحنى لاخيه يهمس بمشاكسه
# يا واد انت دايما محظوظ اكده مع الحريم
ضحك سليم على مزاح اخيه و وقف من مكانه متجها ناحيتها و ظل متسمرا امامها ينظر لها باعجاب شديد متفحصا ملابسها فقد ارتدت فستان اسود طويل ذو اكمام يعتنق جسدها بانسيابيه و جمعت شعرها على جانب واحد فهمس باعجاب
# ايه الجمال ده انا مش قدك

ابتسمت بخجل ليتضخم قلبه من فرط السعاده فقد رأى سعادتها حتى انها بدءت ترتدى فساتين بكثره منذ خطبتهما و كأنها اخيرا بدءت تعترف بكونها انثى