# انى عاهدتها على الصراحه، و غير اكده لو خبيت دلوج و عرفت بعدين مش بعيد اخسرها للابد
هتف سليمان بنصح
# بس يا اخوى…. انت تسافر تعمل فرحك و تروح شهر العسل و تجعد شويه فى امريكا و لا اطاليا لحد لما الامور ما تهدى اهنه و بعدها يبجى يحلها الحلال
اعترض سليم على حديثه
# مستحيل الكلام ده، انت عاوزنى افضل مخليها على ذمتى بعد كل اللى شفته و سمعته ده؟ ازاى؟
اجابه سليمان
# لان دى الاصول، مرتك و لازمن تفضل على اسمك لحد ما تخلف، و بعدها يبجى يحصل الطلاج
امتعض وجه سليم فقد علم إن كان رأى اخاه المتفهم و الحنون ذلك فما بال رأى ابيه الصارم و المتحكم فظل يفكر بمعضلته حتى وجد الحل ليهتف مقررا
# لا، احنا الاحسن نعملو جاعده كبيره زى المره اللى فاتت و اللى يتحكم بيه فيها انا حنفذه عشان منبجوش خالفنا الاصول و لا بدينا بالشر
اماء سليمان فى استحسان لفكرته و لكنه عاد يهتف بتساؤل
# بس ابوها و اخوها فى الحبس دلوج
اجابه شارحا له الامر
# حيطلعو يا اخوى، لان اكيد مأمنين نفسهم زينا تمام و حيلبسها حد من صبيانهم
بتقوس فمه هتف سليمان
# و لحد ما بخرچو؟
اجابه سليم
# حتچوز جنه و اسافر شهر عسل و ابجى اعاود مصر بعد كده باى حچه عشان اخلص الموضوع