# متعرفش كِيف!!
امسكها من ذراعها غارزا اصابعه بلحمها حتى تاوهت من الالم صارخا بصوت رجولى اجش
# حصل ازاى؟ انتى مش جلتيلى انك….
قاطعته هاتفه
# كدبت عليك
لمع الغضب بمقلتيه و هجم عليها كالاسد المسعور ينتوى نهش لحمها حيه و لكن سليمان كان الاسبق بالحؤول بينه و بينها فقبض عليه بصرامه هاتفا
# اهدى يا اخوى…مرتك حبله بلاش تهور و چنان
ابتلع لعابه بغصه و الغضب يعترى جسده فاغمض عينه مرددا بشراسه
# خدها يا سليمان من جدامى زى ما هى اكده وديها بيت ابوها لانى مش ضامن نفسى ممكن اعمل فيها ايه؟
نفذ الاخير رغبته و ارسلها لمنزل والدها و عاد ليجلس مع اخيه بحديقه القصر و ربت على كتفه يهتف بتعقل
# اهدى اكده و كل حاچه ليها حل
ضحك بسخريه و هو يكتم غضبه مرددا من بين جنبات اسنانه و حنقه الزائد
# جنه اكده ضاعت منى يا سليمان…. بعد ما جولت خلاص الدنيا حتضحك لى
انتفض من مجلسه بغضب يصرخ
# ده فاضل يومين على الفرح…. يومين يا سليمان
امسكه اخاه من ذراعه و اجلسه بالقوه هاتفا بتأكيد
# و هى حتعرف منين بس؟
رمقه بنظرات ضيقه هاتفا
# و هى حاچه زى دى ممكن تتخبى يا اخوى
رد عليه بتأكيد
# على الاجل لما ياچى وجتها يا سليم
حرك راسه رافضا الامر معللا