اجابته بعفويه
# انا مكانش ناقصنى حاجه غير الفستان و مراد حجز القاعه و الفوتجرافر و فاضل البدله بتاعه حضرتك يا سليم بيه
ابتسم من براءتها فهى لم تفهم المغزى من سؤاله فعاد يشاكسها بوقاحه اكبر هاتفا بصوت ناعم و هامس
# طيب و اللانچيرى اخبارهم ايه يا جنتى؟
على الفور علت حرارتها و تلونت اذنها بحمره رهيبه لدرجه انها وضعت يدها تتحسها لتتأكد من وجودها بمكانها و لم تنفصل عنها من كثره خجلها
صمتها الطويل جعله يشعر بالانتشاء لمجرد فكره تملكه لذلك الجسد الذى توق لسنين حتى يتملكه فعاد لوقاحته هاتفا
# يعنى عشان لو لسه مشترتيش اقولك على ذوقى و الالوان اللى بحبها
اغلقت المكالمه بوجهه فضحك على طفولتها و ضغط على شاشته يرسل لها رساله فحواها
# بحبك يا جنتى، انا حشتريلك الحاجات دى على ذوقى…متتعبيش انتى نفسك و تختاريهم، تصبحى على خير يا جنتى
اغلق معها ليعود لحالته الصامته ليعود و يتذكر حالته قبل ساعتين عندما علم بخبر حمل قمر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
استمع لما تفوهت به مقوسا حاجبيه متجهم الوجه و فاطمه تلطم صدرها بيدها ليهتف هو متعجبا
# ايه؟ جولتى ايه؟
اجابته بثقه
# بجولك انى حبله ( حامل)
ضم شفتيه مدهوشا بها ليهتف
# كِيف يعنى؟
مصمصت شفتاها بطريقه نابيه تهتف بجرأءه