# زى البدر…ربنا يسعدكم يا بنتى و يخليكم لبعض و يبعد عنكم العين
انتهى اليوم و عادوا للڤيلا بعد ان انتهت جميع التجهيزات و لكن ليس قبل ان تتوقف باحدى المحال المخصصه لبيع الهواتف المحموله لتبتاع واحدا حتى تتواصل مع حبيبها و عشقها فلم تواتيها الفرصه ان تتحدث معه طوال اليوم
دلفت حجرتها و جلست على الفراش و هاتفته فاجاب الاخير غير منتبه للرقم فهو لا يعلمه فخرج صوته حزين، ضعيف و متألم
# الو
اجابته بصوتها الرقيق العذب
# وحشتنى
تحفزت حواسه لصوتها الذى يسرى بداخله كترياق لآلآمه و اوجاعه فحاول ان يتصنع الفرحه و هو يهتف
# و انتى كمان وحشتينى
رغم محاولته اخفاء ما يعتمر بصدره الا انها استطاعت الشعور بنبرته المهزوزه فهتفت بتخوف
# مالك؟ حاجه حصلت؟
ابتلع لعابه بغصه مؤلمه يردد بانكار
# لا ابدا، بس تعبت من مشاكل العيله اللى مبتخلصش، بس متشغليش انتى بالك و قوليلى رقم مين ده؟
رددت بصوت مبتسم و فرح
# ده تليفونى
حاول ان يشعرها بانه على ما يرام فتطرق للحديث عن الزفاف و تجهيزاته
# و عملتى ايه انهارده؟ خلصتى حاجتك؟
اجابته بحماس تقص عليه يومها كله من الالف الى الياء و هو اكثر من سعيد بسماع صوتها المتلهف و الفرح فشاكسها مرددا
# ياااه…خصلتو كل ده فى يوم؟ و يا ترى اشتريتى كل حاجه نقصاكى؟