رواية اقتحمت جنتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# زى البدر…ربنا يسعدكم يا بنتى و يخليكم لبعض و يبعد عنكم العين

انتهى اليوم و عادوا للڤيلا بعد ان انتهت جميع التجهيزات و لكن ليس قبل ان تتوقف باحدى المحال المخصصه لبيع الهواتف المحموله لتبتاع واحدا حتى تتواصل مع حبيبها و عشقها فلم تواتيها الفرصه ان تتحدث معه طوال اليوم

دلفت حجرتها و جلست على الفراش و هاتفته فاجاب الاخير غير منتبه للرقم فهو لا يعلمه فخرج صوته حزين، ضعيف و متألم

# الو

اجابته بصوتها الرقيق العذب

# وحشتنى

تحفزت حواسه لصوتها الذى يسرى بداخله كترياق لآلآمه و اوجاعه فحاول ان يتصنع الفرحه و هو يهتف

# و انتى كمان وحشتينى

رغم محاولته اخفاء ما يعتمر بصدره الا انها استطاعت الشعور بنبرته المهزوزه فهتفت بتخوف

# مالك؟ حاجه حصلت؟

ابتلع لعابه بغصه مؤلمه يردد بانكار

# لا ابدا، بس تعبت من مشاكل العيله اللى مبتخلصش، بس متشغليش انتى بالك و قوليلى رقم مين ده؟

رددت بصوت مبتسم و فرح

# ده تليفونى

حاول ان يشعرها بانه على ما يرام فتطرق للحديث عن الزفاف و تجهيزاته

# و عملتى ايه انهارده؟ خلصتى حاجتك؟

اجابته بحماس تقص عليه يومها كله من الالف الى الياء و هو اكثر من سعيد بسماع صوتها المتلهف و الفرح فشاكسها مرددا

# ياااه…خصلتو كل ده فى يوم؟ و يا ترى اشتريتى كل حاجه نقصاكى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top