رواية اعشق مدللتي كامله وحصريه بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الرجل بحده : هطلع يعني هطلع
الحارس بلهجه صعيديه : ياسعات البيه أنت أجده تجطع عيشي من أهني .. ودول بنات يودوك في داهيه
الرجل بنبره عاليه : اشوف اهلهم ولا المسؤلين عنهم ، عشان يربوهم كويس
هدي أتيه من الخارج وبنبره حازمه : في أيه اللي بيحصل هنا ياعبده ؟!
الحارس مبتلعا ريقه بصعوبه : اا ا اصل الحكايه ياست هانم انوو …..
الرجل بنبره صادحه : الحكايه اني عايز اطلع لاهالي البنات اللي لسه طالعين من هنا ، لازم اقولهم يربو بناتهم بدل ما هما سايبين كده
هدي محدقه عينيها : بنات !! بنات مين ياعبده
الحارس قابضا علي شفتيه : اا ا الست عنان وصحباتها ياست هدي
هدي بشهقه صغيره : بنتي !! عملت إيه ؟
الرجل بنظرات حاده : بنتك أنتي !!؟
هدي بغيظ : أه بنتي
الرجل بنبره عنيفه : ولما هي بنتك مش مربياها ليه ؟!
هدي بحده : ألزم حدودك ياسيد يامحترم ، بنتي هعاقبها بدون ما تقل في أدبك
الرجل ملوحا بيده : حدودي عارفها ، الدور والباقي علي اللي سايبين عيالهم في الشوارع .. ستات عايزة الحرق

– أنصرف الرجل من أمامها سريعا وتوجه صوب سيارته ليلحق بزوجته التي تركت المكان عقب ذهابه لتلك البنايه ، بينما أشتعلت عينا هدي وحواسها فيما تلقته من كلمات عنيفه من ذلك الرجل .. وقررت تلقين فتاتها ( بنتها ) درسا قاسيا
في حين صعدت الفتيات للأعلي سريعا وتأهبن لصعود والدة عنان بأي لحظه .. حيث أصطفوا حول المكتب الخشبي وقاموا باأدعاء المذاكره حتي أقتحمت هدي الغرفه وعلي ثغرها أبتسامه مزيفه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل العشرين 20 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top