– لاحظ الفتيات ما يحدث من شد وجذب بين تلك السيده العابسة الملامح وبين رفيقتهم فقررا التوجه إليها
ليلان مدققه النظر : شكل الست دي حربايه
رهف بسخريه : شكل !!! انتي عندك شك
عنان مضيقه عينيها : طب تعالو نشوف إيه الموضوع
شيري ببرود زائد : ياطنط أهدي مش كده ، أعصابك
ليلان : في أيه ياشيري ؟
شيري لاوية شفتيها : طنط كانت هتطلق حالا وتودي الراجل في ستين داهيه ، قولت أشهد شهادة حق
السيده هابطه من السيارة : الله ! أنتوا مع بعض بقي ؟
عنان بنظرات متعاليه : أها مع بعض في حاجه ياطنط
السيده بنظرات ناريه : متقوليليش طنط
الرجل بنبره صادحه : انا ماشي ، وخليكي أنتي مع العيال
شيري محدقه : عيال !
رهف عاقده حاجبيها بضيق : ليه شايفنا حاطين البزازة في بوقنا ياأونكل
الرجل بنبره صادحه : أمشي منك ليها من هنا بدل ما انزل اعرفكوا شغلكوا
عنان بصوت أنثوي صارخ : لا لا لا لا ، خلي بالك من كلامك ده احنا نلم عليك الشارع ونعملك قضية تحرش في الطريق العام
ليلان جاحظه عينيها : عنان عنان ، مامتك جايه بعربيتها علي أول الشارع
عنان محدقه بفزع : ياليلة زرقا ، خد ده … يلا يابنات
– ألتقطت عنان العلبه الكرتونيه التي تحوي حبات التمر وقذفتها بوجه الرجل ثم أنطلقا سريعا داخل البنايه … بينما أستشاط الرجل غضبا وهبط من سيارته لملاحقة الفتيات ولكن الحارس ( البواب ) منعه من الدلوف داخل البنايه