نسرين تاركه قدح الشاي : تفتكري هتقدري تقنعي زين يرجع مصر
هدي قابضه علي شفتيها : هحاول ، رغم إني حاسه بأنه مش هيوافق .. لكن كنت عايزة أريح بابا أديكي شايفه حالته عامله أزاي وبقي عصبي اليومين دول بزياده
نسرين قاطبه جبينها : طب لو مجاش !!.. هنعمل إيه ؟
هدي جاحظه عينيها : مجااش !!! مينفعش ميجيش .. لازم يرجع أنا محتجاه قوي
نسرين عاقده حاجبيها بتعجب : محتاجاه !! أزاي يعني محتاجاه وليه ؟
هدي بتوتر : محتاجاه يكون جمب جده ومع أهله يانسرين
نسرين بعدم تصديق : ااها ماشي
هدي ناهضه عن مكانها : أنا هامشي عشان سايبه عنان في البيت وزمانها بتذاكر دلوقتي
نسرين : عقبال ما تشوفيها أحسن الناس ياحبيبتي ، خلي بالك علي نفسك ياهدهد
هدي باأبتسامه صغيره : حاضر يانسرين .. مع السلامه
نسرين : سلام
– توجهت هدي لخارج ( الفيلا ) حيث أستقلت سيارتها وأمرت السائق بالأنطلاق صوب منزلها ، في حين …. هبطت الأربع فتيات ﻻسفل البنايه وبحوزتهم علبه كرتونيه كبيره تحوي عددا من التمر ( بلح ) ووقفا أمام البنايه
ليلان ناظره للطريق : في عربيه جايه هناك أهي
عنان مدققه النظر : أمممم … يلا ياشيري
شيري مبتلعه ريقها بصعوبه : عنان هو مفيش عقاب تاني … ده عقاب بايخ ومحرج جدا
رهف بنبره سريعه : يلا يلا ياشيري العربيه قربت .. ربنا معاكي