– إي شخصيات ثانويه هنذكر دورها أثناء سرد الأحداث
—————————————————
داخل إحدي الفيلال العصريه الصغيره _ يرقد رجلا كهلا كبيرا .. أنهكه المرض وأكل من ملامحه ، ممدا جسده باأريحيه علي الفراش ومغطي بأحد الأغطيه الناعمه الملساء .. يصطف حوله أبنائه مسيطره علي تقاسيمهم الحيرة والرعب
عاطف ذافرا أنفاسه بضيق : مينفعش كده ياحج ، كان لازم تفضل في المستشفي علي الأقل عنايه مضمونه ومتواصله
إبراهيم بنبرات ضعيفه : أنا متعبتكوش في خدمتي يابني
عاطف بضيق : والله ما قصدي يابابا ، احنا تحت أمرك طبعا .. بس كان لازم برده ناس أهل للخبره يكونوا معاك
نسرين : عاطف بيتكلم صح يابابا ، أحنا عاملين علي صحتك
هدي عاقده حاجبيها بضيق : سامحني يابابا لولا عنان ثانويه عامه السنه دي أنا كنت فضلت ملازماك
إبراهيم مبتلعا ريقه بصعوبه : الحمد لله علي كل حال ، المهم انا جمعتكوا عشان موضوع أهم من كده
سمير بترقب : أنا تأمر يا حج ، خير ان شاء الله
عاطف مربتا علي ذراعه : طب ما نأجل الكلام ياحج لوقت تاني ، انت تعبان ولسه خارج أمبارح من المستشفي
إبراهيم : كح كحكحكح كح العمر مش مضمون ، ومش عايزاكو تختلفوا من بعدي
نسرين : ربنا ما يجيب خلاف بينا ياحج ويديك طول العمر يارب
إبراهيم بتنهيده : زين ، أنا عايز زين
عاطف ناظرا للجهه الأخري بضيق : ياحج ميت مرة قولناله يرجع وكفايه غربه وهو مش عايز ، دماغه جزمه زي أبوه الله يرحمه ، من ساعة ما محمد مات الله يرحمه وهو مش عايز يرجع .. بيقول ان الشغل كله هو اللي شايله وماسكه هناك ومستريح في وجوده بره مصر
هدي بتهكم : 15 سنه وهو عايش بره وجاي دلوقتي عايز ترجعه !! المفروض كان رجع من وقت ما أبوه مات .. اللي قده دلوقت متجوز ومخلف وعنده أسره ، وهو داخل 27 سنه ومعملش إي حاجه كله شغل شغل
سمير لاويا شفتيه : وبتتكلمي عن زين بس ليه ياهدي ما هو أبن عمه وليد معاه بقاله سنتين والحج مرضيش أن إيهاب هو اللي يسافر لزين
عاطف بضيق : أبنك ماسك المصنع هنا ياسمير ومكنش ينفع يسيبه ويمشي ، أنما أبني ميفهمش في شغل المصنع
إبراهيم بحده : أنتوا هتتخانقوا وأنا قاعد .. كحكح كح طب أستنوا لما أموت
عاطف مطرقا رأسه للأسفل : ولا خناق ولا حاجه ياحج ، أحنا بنتكلم عادي
إبراهيم بتنهيده : عموما ياسمير عايزك تطمن ، زين ووليد لازم يرجعوا مصر بأقرب وقت وهيشيلوا المصنع مع إيهاب ، أما الشغل بره هخليهم يصفوه
سمير محدقا : يعني بعد ما أبني شال المصنع طول السنين اللي فاتت ييجي زين ووليد يشيلوا علي الجاهز
نسرين قاطبه جبينها : يعني هو أبنك شال المصنع لوحده ، ماهو بابا ربنا يعافيه كان معاه
إبراهيم بنبره هادره : لولايا مكنش المصنع فضل واقف علي رجله ، أبنك لو شايله لوحده كان زمانه وقعه من زمان
سمير بحنق : بقي كده ياحج
إبراهيم بنبره حازمه : كده وأبو كده كمان
هدي مربته علي ذراعه : يابابا مش كده ، أهدي شويه وكل حاجه هتتحل ، وأنا بنفسي اللي هكلم زين المره دي وأكيد مش هيزعل عمته
سمير بتأفف : وماله