– خطت بقدميها خارج الغرفه راكضه وتكسو تقاسيمها الضيق المبالغ .. بينما وجهت هدي صوب الهاتف وضغطت علي أزراره المستطيله لأجراء مكالمه تليفونيه
هدي : أيوة ياعاطف ، أنت لسه عند بابا ؟؟
عاطف : ايوة ياهدي .. هبات معاه النهارده
هدي بتنهيده : طب معلش أديهوني أطمن عليه
عاطف مضيقا عينيه بحيره : ماانتي كنتي لسه عنده .. هو في حاجه ولا أيه ؟
هدي بتردد : اا لا .. نسيت اقوله حاجه مهمه ، أديهوني
عاطف لاويا شفتيه : ماشي ياستي ، ثواني أدخل التليفون أوضته
– ألتقط عاطف الأسلاك الكهربائيه الموصله بالهاتف ثم سحبها خلفه دالفا لحجرة والده الراقد علي الفراش .. ثم أعطاه ذراع الهاتف ( السماعه ) لكي يهاتفها
أبراهيم بصوت متقطع : أيوة … خير يااهدي
هدي مبتلعه ريقها بصعوبه : عامل ايه ياحبيبي ، مش أحسن !!
أبراهيم عاقدا حاجبيه : ماأنتي لسه ماشيه كحكح كحكح من عندي يابنتي ، قوليلي عايزة أيه محدش معايا في الأوضه
هدي باأبتسامه عفويه : طول عمرك لماح ياحج .. انا فعلا عايزاك في موضوع كده
أبراهيم بتأوي : اااه … قولي يابنتي سامعك
هدي باأحراج : سلامتك من الآه ياحج … بصراحه كده عايزاك في موضوع يخص …. يخص عنان ……………
…………………………………………………………
( رأيكم يهمني )