_ نهض عن مكانه ثم توجه للخارج ، وقف علي رأس الدرج هاتفا بأسمها….
زين بنبره مرتفعه : فله
فله أتيه من الداخل : أيوه يابيه
زين : أعملي أتنين نسكافيه وهاتيهم علي أوضة عنان هانم
فله : حاضر يابيه من عنيا
_ دلف إليها مره أخري ثم خلع عنه سترته وألقاها علي الفراش وعاود الجلوس جوارها مره أخري ، أمسك ببعض المراجع الموجوده أمامها وبدأ بتفحصها جيدا ثم هز رأسه وكأنه قد وصل للشئ الذي عكر صفوها لهذا الحد ، ثم نظر لها نظرات مطمئنه وهو يردف
زين : الموضوع سهل جدا وميستاهلش تكشيرتك ياطفلتي ، وهنحل الحكايه مع بعض
عنان رافعه حاجبيها : هه…..
زين بقهقهه خفيفه : متقلقيش أنا بعرف أشرح كويس
عنان وقد أنفرجت أساريرها : بجد ! طب أشرحلي بسرعه بقي
زين متمعنا النظر بالكتاب : بصي ياستي …………
_ جاهد علي أن يوصل لها المعلومة الصحيحة ونجح بالفعل ، كانت سعادتها بمرور هذا الأمر علي يده سعاده لا تنسي .. ظلا ساعات طويله علي هذه الوضعيه حتي غلبهما النوم ، فقد أراح زين رأسه علي سطح المكتب منتظراً أنتهائها من حل بعض الأسئله فخانته عيناه وغاص بنوم عميق .. نظرت له في وضعية نومه وتمعنت النظر جيدا بملامحه وضعت رأسها جوار رأسه وذهبت لنوم عميق أيضا