زين : ما أنتي قولتي أني تقيل ودمي سم ومزعلتش
عنان بتوتر شديد : طب أ.. و وسع شويه
زين باأبتسامه : تؤ
عنان باأرتباك : ا ا ط ب…..
زين بقهقهه خفيفه : خلاص أهدي هههه ، تعالي نقعد أحسن
_ جلسا علي الأرضيه المزروعه وسط ضوء الشموع حيث أحضرت عنان أبريق المشروب ثم سكبت له بأحد الكؤوس وجلست جواره
عنان : هتسافر أمتي ؟
زين مرتشفا من كأسه : بعد 17 يوم، ممكن تخلي بالك من نفسك ومن مذاكرتك لحد ما أرجع؟
عنان باأبتسامه : حاضر
زين ممسدا علي وجنتيها بحنو : أجبلك أيه من فرنسا؟!
عنان باأبتسامه : أنت … قصدي ترجع بالسلامه
زين باأبتسامه : الله يسلمك
_ مرت أياما شتويه قارسه ليتبعها ليالي الربيع الدافئه.. كانت عنان تعد نفسها وتتأهب لأمتحانات أخر العام ، حيث وعدته بأن تتحصل علي أعلي الدرجات لهذا العام ولم تدخر وسعها لتنفيذ ذلك .
وذات مساء يوما ما ، كانت بغرفتها منكبه وسط مراجعها الدراسيه وكأنها تحمل هما .. حتي وجدته يدلف للحجره وقد وصل من الخارج مؤخراً .. فوجدها عابسة الملامح ذات وجها مكفهر، أقترب منها بهدوء ثم أمسك بالمقعد الخشبي ووضعه جوارها ثم جلس عليه
زين مستفهما : مالك؟
عنان ناظره صوب أوراقها : مفيش ، تعبانه شويه
_ أمسك بطرف ذقنها ثم أدار رأسها لكي ينظر إليها جيدا
زين بنظرات ذات مغزي : متأكده ؟؟
عنان مطرقه رأسها لأسفل : …………..
زين ممسدا علي كفها بحنو : مش يمكن يكون عندي الحل لمشكلتك
عنان بتنهيده : مفيش ، شوية حجات واقفه معايا
زين بتفكير : أمممممم