_ صباح يوم جديد ، كان يعد زين عدته وينظم أوراقه للأعداد لأكبر أتفاقيه في تاريخ شركته.. حيث وضع كل بنود العقد وأشرف علي ذلك بنفسه بمساعدة محاميه .. وأثناء وجوده داخل حجرة مكتبه ، إذ بإيهاب يدلف للحجره
إيهاب : صباح الخير
وليد : صباح النور
زين مشيرا بيده : أتفضل أقعد يا إيهاب
إيهاب جالسا قبالته : سمعت أنك مسافر ، خير ان شاء الله
زين باأبتسامه لم تصل لحدقتيه : اه فعلا، بعد حوالي تلات أسابيع
وليد : لا بعد 17 يوم بالضبط
زين مستندا بظهره علي المقعد : عندنا أتفاقيه فرنسية ألمانيه مهمه جدا ، وبعدها هنكون هنا عشان العقود
إيهاب بفضول شديد : وأمتي العقود دي هتتمضي
زين باأقتضاب : حسب ما تحدد الشركه الألمانيه
_ نظر إيهاب لذلك الملف ذات اللون الأزرق الموضوع أمامه نظرات متمعنه ثم أردف بنبره متسائله
إيهاب : هو الورق ده خاص بالأتفاقيه؟
زين بنبره متوجسه : أه ، ليه بتسأل
إيهاب قاطبا جبينه بتذمجر : أنا معاك في المصنع ده
وليد ملطفا الأجواء : إيهاب ، مش ناوي تتجوز؟
إيهاب رافعا حاجبيه : جواز، لا أنا مش بتاع جواز
وليد بنبره متهكمه خافته : خساره ، كان الواحد هيلاقي حاجه تشغلك علي الأقل
إيهاب مضيقا عينيه : بتسأل ليه؟
وليد لاويا شفتيه : نفسي أحضر فرحك ياغالي
زين بقهقهه خافته :………….