_ كانا يدلفان من بوابة الفيلا عندما هتف رنين الهاتف المنزلي ، فتوجهت عنان صوبه ثم رفعته علي أذنها وتحدثت قائله…….
عنان : ألو
هدي بنبره لاهثه : عنان، أنتي كويسه يابنتي ؟!
عنان قاطبه جبينها بذهول : مالك ياماما؟ في حاجه حصلت!
هدي متحكمه بأنفعالتها ، ملتقطه أنفاسها بأنتظام : مفيش ياحبيبتي ، المهم طمنيني أنتي كويسه وزين كويس ؟
عنان ناظره لزين الواقف خلفها : أه كويسين الحمد لله
هدي قابضه علي شفتيها : ماشي ياحبيبتي، هقفل عشان أسيبكوا ترتاحو .. سلام
_ أغلقت الهاتف دون أنتظار ردها في حين مطت عنان شفتيها للأمام في أندهاش، في حين بادرها زين بالسؤال
زين بلهجة مستفهمه : في أيه؟
عنان : مش عارفه، بس صوتها فيه حاجه
زين بتفكير :………..
عنان مضيفه أحدي عينيها : بتفكر في أيه؟
زين بأنتباه : هه، ولا حاجه.. أطلعي أنتي نامي يومك كان طويل النهارده
عنان مومأه رأسها بالأيجاب : حاضر ، تصبح على خير
زين باأبتسامه هادئه : وأنتي من أهل الخير
عنان بنبره هامسه : وأنت من أهلي
_ صعدت غرفتها والسعاده تملأ قلبها حتي شعرت وأن تلك الفرحه قد لا يسعها ذلك القلب الصغير.. ولكنها أكتفت فقط بشعورها ذلك ، في حين صعد هو الأخر لغرفته والتفكير يشغل جزءا كبيرا من رأسه .. بدل ثيابه بأخري مريحه مناسبه للنوم ثم توجه لحجره عنان.. فتح باب الحجره بزاويه صغيره ثم أطل بنظراته ليري ما أن كانت قد غاصت بالنوم ثم أغلق الباب وتوجه للأسفل ، أمسك هاتفه المحمول ثم جلس علي الأريكه بعد أن وضعه علي أذنيه منتظرا الرد