رواية اعشق مدللتي الفصل السادس 6 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ترك هاتفه علي المقعد المجاور ثم أعتدل في جلسته وأدار المقود لكي ينطلق بسيارته صوب مقر المصنع

– في ذلك الحين … كان إيهاب مجتمعا ببعض القيادات بالمصنع والمسؤلين عن بعض الأقسام به ، بينما وصل زين الدين بتلك اللحظه لمقر المصنع ،حيث أستوقفه بعض أفراد الأمن للتأكد من هويته .. وبعد تحريهم عن شخصيته سمحا له بالعبور عبر البوابه الرئيسيه ليكون بداخل ذلك الصرح الكبير .. ظل يجوب المكان بناظريه بكل دقه حتي الماكينات ومعدات العمل ، كان يتابع ويراقب ويخطط بآن واحد .. بينما كان خبر وجوده بالمصنع هو الأسرع في الوصول لمسامع إيهاب

إيهاب هاتفيا : وأزاي محدش ياخد أذني قبل ما يمر من البوابه
الأمن : هويته أثبتت أنه ….
إيهاب بنبره صارمه :أنا مالي بهويته ، في أوامر تنفذوها متبقوش زي الحمير
الأمن بأحراج : أحنا أسفين يافندم كنا فاكرين أ ……
أيهاب مقاطعا : بس بس متبررليش ، أقفل أنت

– وضع ذراع ( سماعة ) الهاتف وقد تشنجت عضلاته شرد للحظه في رد الفعل المناسب ولكنه أنتبه لوجود موظفيه بالغرفه ملتزمين مقاعدهم في الأجتماع فألتفت أليهم وهتف بلهجه آمره

إيهاب : تقدروا تتفضلوا وهنكمل ال meeting(الاجتماع ) بعدين

– نهض كل منهم عن مقعده متجين لخارج الغرفه بينما تبعهم أيهاب هابطا للأسفل بخطي سريعه ليجده واقفا أمام أحد الماكينات يطلع علي تلك الورقه الصغيره الملصقه عليها وكأنه يكشف ماركتها ، فبادره قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني 2 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top