عنان مشيره بيدها علي قميصه : ده أيه ده ، فاتح القميص كده ليه .. فرحان بشعر صدرك مثلا
هدي جاحظه عينيها : أنتي يابنت ياقليلة الأدب أيه اللي بتقوليه ده
– أبتسم زين أبتسامه واسعه برزت أسنانه البيضاء المتناسقه ، حيث شعر بأن بروده هو أكثر ما يجعلها مشتعله تجاهه .. فقام بحل زر أخر من أزرار القميص وهو مسلط بصره عليها بكل هدوء ثم أردف قائلا
زين ببرود : عاجبني كده ، بحبه كده ، وهسيبه كده ، واللي مش عاجبه كده ، يخبط راسه في الحيط
– ألتفت بجسده ليكون في مواجهة عمته ثم أردف بنبره رزينه هادئه
زين : أنا نازل ياعمتي ، عايزه حاجه ؟
هدي بأبتسامه : لا ياحبيبي مش عايزه ، خلي بالك من نفسك ومتزعلش .. عنان بتحب تهزر دايما
عنان بعصبيه : لا مش به………….
-لكزتها هدي بذراعها لكي تتوقف عن حديثها السام ثم بادرت قائله
هدي : أسكتي أنتي خالص ، في رعاية الله ياحبيبي
زين موليها ظهره : تسلمي ياعمتي .. سلام
عنان في نفسها :سكة السلامه
– هبط للأسفل مستقلا سيارته .. حيث ظل قابعا خلف المقود مستندا برأسه علي ذراعه ، ثم ألتقط هاتفه من جيب سترته وضغط عليه عدة ضغطات ثم وضعه علي أذنيه منتظرا الرد
زين : الو .. أيوه ياعمي .. عايز أسألك عن عنوان المصنع … أه هروح دلوقتي … عادي مجرد زياره … تمام .. اه …. ايوه …. خلاص فهمت، لا متقلقش هقدر أروح لوحدي … سلام