هدي بأقتضاب : أبوها مسافر بره مصر ، لكن قرب ينزل تاني
زين بخبث : متهيألي هو ده السبب اللي مخليكي محبذه فكرة الجواز .. صح ؟!
هدي بنظرات زائغه : أه
زين بحيره : بس ده أبوها ومستحيل يأذيها
هدي بتذمجر : وجودها معاه أذيه ، لما يكون عايز ياخدها من حضني دي أكبر أذيه .. كفايه أوي سنتين بنتي بعيد عني فيهم والنتيجه أستهتار وعدم تحمل مسؤليه ودلع
– تنهدت بحراره ثم أبتلعت ريقها بمراره قبيل أن تستأنف حديثها قائله
هدي : بمجرد ما بنتي تمت 13 سنه وهو صمم ياخدها وبالقانون .. ونجح في كدا فعلا وخدها ، وياريته حافظ عليها .. كفايه عليه جوازاته ودلعه في تربيتها .. كفايه أوي كده ، مش محتاجه غير شوية وقت أكسبهم لحد ما البنت تكمل 18 سنه وتكون خرجت من قانون الطفل وساعتها مش من حقه ياخدها غصب
زين رامشا بعينيه : …………..
هدي ممسده علي ذراعه : أعتبر أنه جواز مصلحه وهيخلص بعد السنه دي ما تخلص
زين : ……………
– أمسك بورقه قطنيه ناعمه ( منديل ) ثم بدأ ينزع تلك القطرات التي بدت في الظهور علي جبينه ثم نهض عن جلسته هاتفا
زين بأمتغاض : أنا مضطر أمشي عشان ورايا مشوار مهم
هدي بنظرات ذات مغزي : ………
– شعرت هدي أنها سوف تقلل من مكانة أبنتها إذا تطاولت في الحديث عن هذا الموضوع الحساس أكثر من ذلك ، فأيا كانت العقبات التي ستلحق بها وبأبنتها لا يجدر بها أن تطلب المساعده لأكثر من ذلك .