– دلف زين للخارج والتفكير يسيطر علي عقله ويستحوذ علي كل ذره في كيانه ، في حين ظل إبراهيم مراقبا له بطرفي عينيه حتي تأكد من أبتعاده بخطواته عن الحجره ، فنظر لعاطف بأهتمام ثم هتف بنبره خافته قائلا …..
إبراهيم بنبره هامسه : هتعمل أيه ياعاطف ؟
عاطف مقتربا منه : متقلقش ياحج ، أنا رميتله بالكلام إني هسافر وأكون مكانه .. بيني وبينك حاسس أنه أطمن شويه خصوصا لما قولتله يسافر هو يتمم أتفاقية النمسا
إبراهيم مبديا أعجابه : كويس ياعاطف .. عايزك تفضل وراه لحد ما يثبت نفسه هنا
عاطف مربتا علي كتفه : سيبها عليا ياحج
إبراهيم بتنهيده : علي الله
-في ذلك الحين كان قد دلف زين لغرفته وشرع في الأستعداد للخروج من الڤيلا .. وقف أمام خزانة الملابس متفحصا ملابسه بناظريه جيدا حيث لم يعد نفسه للمكوث بأرض مصر كثيرا ، فلم يهتم بأحضار العديد من الملابس التي ستكفي حاجته في تلك الفتره .. لوي شفتيه بأمتغاض وصر علي أسنانه بقوه ، فكلما تذكر أنه مجبر ومرغم علي المكوث بمصر يشتعل رأسه بالتفكير .. ذفر أنفاسه بصوره منتظمه عدة مرات متتاليه محاولا أستخراج هذا الكم الهائل من الشحنات السلبيه المنكتمه داخله .. ثم ألتقط بعض قطع الملابس وقام بأرتدائها ، حيث أنتقي حله رمادية اللون فاتح الدرجه وأسفلها قميصا من اللون الأسود .. كما ترك بعض أزرار قميصه منفتحه لتكشف عن الجزء الأعلي من صدره كعادته ، نثر ذلك السائل العطري والنفاذ عليه بغذاره ثم ضبط وضعية ياقته ودلف للخارج والثقه تملئه .. ثم هبط للأسفل متوجها لخارج الڤيلا ، حيث ظل يبحث بعينيه عن تلك السياره الجديده التي أهداها له جده حتي لمحها ، فكانت من ماركة جاكوار Xkr سوداء اللون .. نظر لها بأعجاب ثم تقدم بخطي ثابته ليستقلها .. ظل يتمعن بناظريه في تفاصيلهامن الداخل ثم شرع في قيادتها متوجها لمنزل عمته ….