– وضع رأسه بين راحتي يده ثم ساد الصمت قليلا ، فماذا سيفعل مع تلك المشعوذه الصغيره التي تتكون من كتله جنونيه تسير علي كوكب الأرض ، فقطعا ستكون المشدات معها لن تكون سهله ولن يسلم من تلك التصرفات الطفوليه التي تفتعلها ، وفجأه رفع رأسه وحدق عينيه في نقطة ما بالفراغ وكأنه تذكر شيئا .. ثم أردف قائلا
زين : فين عمي حسين ؟!
عاطف محدقا بذهول : هه …… مسألتش عمتك ليه ؟
زين فاركا أصابع يديه سويا : مجاش في بالي
عاطف ناهشا عن مكانه : خلاص أهي عندك أسألها ، تعالي معايا أطمن علي جدك
– أعتلي أثنتاهم سويا درجات السلم الرخامي متوجهين صوب حجرة الجد ، فدلفا ليجداه يعتدل في جلسته عقب رؤيته لهم
إبراهيم مشيرا بيده : تعالو
عاطف باأبتسامه هادئه : أذيك النهارده ياحج
إبراهيم : كحكح كح الحمد لله بخير ، المهم طمني عملت أيه في اللي قولتلك عليه
عاطف ناظرا بأتجاه زين : كل اللي قولتلي عليه نفذته
إبراهيم ممدا يديه : طب هات يابني
– مد يده في جيب بنطاله ثم أخرج العديد من المفاتيح المعدنيه .. وأخر يخص سياره ،ثم مد يده صوب إبراهيم
أبراهيم : عفارم عليك ياعاطف ، أمسك يازين
زين ملتقطا المفاتيح ، قاطبا جبينه : أيه ده ياجدي ؟!
إبراهيم مربتا علي ذراعه : ده مفتاح ڨيلتك ، ورثك من أبوك ، ودي مفاتيح عربيتك الجديده .. ميصحش إبن الحسيني يبقي مأجر عربيه من معرض عربيات
زين باأبتسامه برزت أسنانه :ربنا يخليك ليا ياجدي ، تعبت نفسك ليه بس
إبراهيم عاقدا حاجبيه :أيه بس اللي بتقوله ده ياحبيبي .. المهم عايزك تتفرج علي مصر وتاخدلك يومين كده
زين بنصف أبتسامه : أكيد .. عن أذنكو