– نهض زين عن مكانه ثم توجه صوب باب الحجرة وهو يهتف قائلا
زين : أن شاء الله أشوفك في فرصه تانيه
إيهاب ببرود شديد : إن شاء الله
– حك طرف ذقنه ثم ذفر أنفاسه المختنقه عدة مرات متتاليه ثم تحدث لنفسه قائلا : مش هسمحلك تاخد مكاني وتركني علي الرف ، ولا هكون أستبن يا إبن شكريه .. ياأنا يا أنت
– هبط للأسفل بخطي متعجله أشبه للركوض ثم توجه لسيارته وأستقلها .. ثم ألتقط هاتفه لأجراء محادثه تليفونيه ووضعه علي أذنيه
زين باأقتضاب : ألو
وليد باأبتسامه واسعه : أهلا وسهلا يازين الرجال ، مش عارف أتلم عليك من ساعة ما جينا أم الدنيا
زين لاويا شفتيه : هنشوف بعض كتير يا موكوس ، المهم عايزك في موضوع
وليد بتهكم : أنا بردو قولت مش ممكن متصل تطمن علي صحتي
زين رافعا حاجبيه : أطمن عليك !! ليه عندك أنفلونزا ولا حاجه
وليد بمزاح : عندي أنف البطه هه هه هه هه …..
زين مقاطعا بتذمجر : هشششش بس يابني ، واكل لقمه زياده علي الصبح ولا أيه ؟ أسمع … عايزك تتواصل مع ريون وتطلب منها اللي هقولك عليه
وليد رافعا حاجبيه : ريون ، تصدق وحشاني البت دي ياااااه ده انا ………
زين : بس بس أنت لسه هترغي معايا .. عايزك تفهمها تجيب فستان زفاف علي زؤها .. يكون ديزاين فرنساوي شيك
وليد جاحظا عينيه : هاا ………