– جحظت عيني هدي عندما أستمعت لكلمات أبنتها الأخيره .. حيث أفصحت لها عنان عن موافقاتها علي الزواج من زين ولكن تحت قيد شروطها ، ما الذي جعلها تفكر بهذه الطريقه .. لا تدري ؟
ولكن الفائده بوجهة نظرها هي أنها قد أزاحت عنها حمل الأقناع ، ضيقت عينيها ثم نظرت لها بتفحص قبيل آن تردف قائله
هدي بحيره : يعني أنتي موافقه فعلا ؟!
عنان بتردد : أيوه .. أيوه يا ماما معنديش مانع ، عشان جدو ميزعلش
هدي رافعه حاجبيها بدهشه : جدك ! لا سيبك من جدك المهم أنتي
عنان رامشه بعينيها : موافقه ، بس زي ما قولتلك بشروط ياماما
هدي في نفسها : شروط !! طب وزين معقول هيوافق ‘ ولو وافق أكيد مش هتعجبه شروطها أنا عارفاه وعارفه دماغه .. أووف بقي
– بڤيلا آل حسيني .. كان قد أجتمع أغلب أفراد الأسره للمناقشه في الأمر والتفاوض عليه
زين بحده : نعم !!! شروط .. شروط أيه وبتاع أيه آهو ده اللي ناقص ( أردف زين بكلمته بعصبيه مفرطه عقب آن هب من مكانه بأندفاع واقفا ، في حين بادلته عنان بنظرات بارده خاليه من المعاني هاتفه ….)
عنان ببرود : أهو ده اللي عندي
زين بتهكم : حد قالك إني واخدك عن حب ولا مقطعك جوابات
عنان باأمتغاض : من حقي أعمل أكبر فرح وأجيب أحلي وأغلي فستان كمان ومن باريس
زين مصفقا بيده بسخريه : الله أكبر ، أيه رآي حضرتك نجيب العفش من أوروبا عشان يستحمل ويعيش ؟ هي مسافة السكه نعمل فاكس الصبح نلاقي العفش وصل وأتفرش كمان
عنان واضعه يدها في خصرها : أنت بتهرج بقي !
زين عاقدا حاجبيه بغضب : طبعا بهرج أمال هعمل عقلي بعقلك
إبراهيم بنبره ضعيفه : ياولاد أهدوا شويه ، أعملوا أحترام لينا علي الأقل
زين / عنان بصوت واحد : مش شايف عمايله / عمايلها ياجدو
هدي بلهجه آمره : عنان .. أنزلي تحت وأنا هحصلك عشان نمشي
عنان موجهه نظرها صوبه : ماشي ياماما ، بس أفتكري إني مش هتنازل
زين ضاربا كف بكف : لا آله إلا الله ، البت محسساني أني بجري وراها وبتنمي الرضا .. أنزلي ياشاطره ألعبي تحت وسيبي الكبار يتكلموا
عنان بعصبيه : أيه شاطره و ألعبي دي ، شايفني صغيره
زين باأبتسامه متهكمه من زاوية فمه : لاسمح الله يا …. يا صغننه
عنان مصره علي أسنانها بحنق : مستفز
زين بتأفف : مش أكتر منك