( عوده بالوقت للسابق )
إبراهيم مبتلعا ريقه بصعوبه ، وبنبره واهنه أردف : عمري ما هظلم حد فيكوا ياعنان ، عايزك تتأكدي من ده
عنان مومأه رأسها : أكيد ياجدو
إبراهيم بتعب ونبرات متقطعه : أنا هدّي لكي واحد حقه وزياده ، إنما نصيب زين ده مش بإيدي .. أبوه هو اللي مأسس المصنع وشاله علي كتفه .. عشان كده كان لازم ياخد التلت
( عودة للوقت الحالي )
زين مضيقا عينيه بتفكير : معني كده أن كلام إيهاب ممكن يكون غلط ، كمان المتر سعد أكد أن الكلام ده مش صح .. أوووووف ، أنا قايم أنام عشان تعبت من التفكير .. أتمني يكون العشا عجبك
عنان باأبتسامه : ميرسي أوي
زين بأبتسامه : ……..
_ حل مساءاً جديداً علي ڤيلا آل حسيني .. حيث كان الجميع في أنتظار حضور محامي العائله والمسؤل عن الوصيه ، بينما كان إيهاب جالسا علي أحر من الجمر .. أكتفي فقط بتوجيه نظراته الغير مفهوم معناها لعنان تاره وزين تاره أخري .. تجاهلت عنان ذلك تماما كما ظلت محتفظه بتقاسيم وجهها الخاليه من المعاني وكذلك كان زين ، فهو متمكن في أصطناع البرود والهدوء .. حتي قطع عاطف حاجز الصمت هاتفا بنبره رزينه
عاطف : ياريت إي مناقشات نبقي نتناقشها لما المحامي يمشي
نسرين مؤكده علي كلامه : عندك حق ، مينفعش إبدا نتخانق أو نتكلم قدام حد
إيهاب بنبره مغتاظه ، مصراً علي أسنانه : يعني إيه ، أشوف حقي بيضيع قدامي وأتفرج عليه وأنا ساكت
هدي بنفاذ صبر : أحنا منعرفش الوصيه دي فيها إيه ياإيهاب ياريت تهدا شويه وبلاش عصبيه علي الفاضي والمليان
إيهاب باإبتسامه من زاوية فمه : طبعا لازم تقولي كده ، كل حاجه هترجع في عبك بعد كده ، والله طبخه عجباني جدا .. يعني بنتك معاها التلتين وجوزها معاه التلت ، دي حاجه عظيمه
هدي بنبره حازمه : ولد ، أتكلم معايا عدل .. وبعدين تلتين إيه اللي بتتكلم عنهم دول
زين واضعا قدماً علي قدم ، ثم أردف بتهكم : أصل إيهاب بيقرا الطالع ، عرف أن جدو كتب لعنان تلتين الورث الباقي .. ياريت تسألوه عرف منين معلومه زي دي
سمير عاقدا حاجبيه : إيه الكلام اللي بتقوله ده يازين ؟!
زين بعدم أهتمام ، مشيحا وجهه للجهه الآخري : أسأل إبنك ياعمي لو كلامي غلط يكدبني
نسرين بنبره صارمه : ياريت كفايه تتكلموا بألغاز وتجيبوا من الآخر ، في إيه يازين الدين
زين موجهها نظره صوب وليد :ما تتكلم ياوليد قول حاجه .. ماأنت شوفت بنفسك كل حاجه
وليد ذافراً أنفاسه بحنق : فعلا ، ياريت يكون إيهاب صريح ويقول أزاي وصل للمعلومه الخطيره دي
إيهاب لاويا شفتيه بتهكم : أنا أعرف أوصل للي أنا عايزه في الوقت اللي عايزه