_ بعد أن نزع عنه سترته السوداء وضعها جانباً ثم أستكمل تلاعبه بالهاتف ووضعه علي أذنيه منتظرا الرد
زين بنبره حازمه : ألو ، إيوه يامتر .. بأي حق تفتح وصية واحد من موكلينك وبدون أذن الورثه ، وكمان تفشي سرها لواحد من الورثه
سعد ( المحامي ) : أزاي الكلام اللي بتقوله ده ياأستاذ زين ، وصية جدك الله يرحمه في خزنة مكتبي متفتحش لحد دلوقتي
زين عاقداً حاجبيه : مستحيل ، أمال أزاي المعلومه اللي وصلت لإيهاب دي
سعد رافعا حاجبيه : معلومة إيه دي ؟
زين بنبره حاده : إن تلتين الميراث لعنان ، ازاي وصل لحاجه زي دي
سعد محدقا : الكلام ده مش صحيح ياأستاذ زين ، ومفيش بند زي ده في الوصيه .. إبراهيم الله يرحمه كاتب الوصيه قدامي
زين ناهضا من مكانه بأندفاع : أنت بتكلم بجد ، يعني مفيش بند بيقول كده!!
سعد : واضح أن في سوء تفاهم ، ياريت تحددولي معاد عشان أفتح فيه الوصيه ليكم وأفهمكم كل شئ
زين حاككا رأسه : خلاص يامتر ، بكره الساعه ٨ مساءاً في ڤيلا الحسيني .. يناسبك ؟
سعد : عظيم ، هكون موجود في المعاد
_ بينما كان يسرد وليد علي والده تصرف إيهاب بهذا الصباح ، فلم يعَجب عاطف لرد فعل إيهاب .. بل الأمر الذي أزاد من خوفه هو صدق حديثه وصحة ما قاله من حديث .. أحقا يكون والده قد ظلم الجميع وكتب كل ما تبقي لعنان !