زين : هتنامي ولا إيه
عنان باإبتسامه واسعه : لا صاحيه
زين ملتقطا كفها بخفه : طب هاتي إيدك ، مال إيدك متلجه كده ليه
عنان بخجل ووجه متورد : أنتَ اللي إيدك دافيه أوي
زين متمعن النظر إليها : …….
عنان وقد ضرب رأسها الأنتباه : اا ا ش شكرا
زين باأبتسامه آسره : أنا اللي بشكرك عشان كنتي عايزه تفاجئيني
_ وجوده جوارها كان عاملاً قويا يزيد من حدة توترها ، فكرت بكيفية التخلص من ذلك حيث هزت رأسها بقوه ثم أطرقت رأسها هاتفه …….
عنان : ا أأأ ن أنا هروح أشوف المطبخ
زين ممسكا برسغها : لأ ، فله هتعمله .. أنتي أستريحي
_ تركها تتأرجح مشاعرها يميناً ويساراً حيث نظرت له نظره مختلفه عن كل مره نظرت له ، الشخص العنيد الحاد المنفعل دائما .. تلك المره بدا وكأنه إنساناً آخر بوجه جديد ، علي ثغرها إبتسامه واسعه وهي تداعب خصلات شعرها القصير وتلامسه بوجنتيها ، وفجأه أختفت أبتسامتها وعقدت حاجبيها بضيق ثم هتفت قائله
عنان بتأفف : أوووف ، إيه اللي بفكر فيه ده .. شكلي أتهبلت
_ هبط زين للأسفل ممسكا بهاتفه ثم أردف مناديا عليها ( فله ) حتي أتت إليه مهروله ممسكه بالمناشف القطنيه التي كانت تنظف بها ما أفسدته عنان
زين بلهجه آمره : فله ، ياريت متسيبيش عنان في المطبخ لوحدها تاني
فله بنبره مضطربه : اا انا والله قولتلها أساعدك ، بس هي اللي ال لي صممت تكون لوحدها حتي رفضت تدخلني المطبخ
زين محركا رأسه بتفهم : حصل خير المره دي ، ياريت تخلي بالك المره الجايه
فله تهز رأسها موافقه : حاا اضر يافندم
زين لنفسه : ربنا يستر ، مش مرتاح لجنانها ده