_ نظر لها بتمعن شديد حيث بدأت ثورته في الخمود عقب ما ألقته علي مسامعه ، تنهد بقوه ضاغطا علي شفتيه ثم أردف بنبره هادئه
زين : ياستي أنا مش عايز حاجه ، خليكي في مذاكرتك بدل ما تبهدلي الدنيا بالمنظر ده وأنتي أصلا متعرفيش إي حاجه عن عمايل المطبخ
– نظر لتلك العجينه التي أسود لونها أثر الأحتراق ثم رفع حاجبيه في دهشه وقال مشيرا بأصبعه
زين : هي دي البيتزا ؟
عنان مومأه رأسها : ……..
زين جاحظا عينيه بصدمه : أه !!! طب فين باقي الحاجه اللي بتتحط عليها ؟! انتي حطه عجينه بس !
عنان قاطبه جبينها ، ثم عضت علي شفتيها السفلي قائله : ما أنا أستنيت العجينه تستوي عشان أحط الحشو بتاعها
زين ذافرا أنفاسه بغيظ : لما تستوي !! عمرك شوفتي بيتزا العجينه بتاعتها تستوي لوحدها والحشو لوحده
عنان فاركه فروة رأسها : ماأنا لو حطيت الحشو فوق العجينه مش هتستوي
زين بذهول : مين الحمار اللي قالك كده ، أنتي بتجيبي المعلومات دي منين !!!
عنان لاويه شفتيها باأمتغاض : من دماغي
زين بنفاذ صبر ، وهو يهز رأسه يمينا ويسارا : أرجوكي متفكريش بدماغك تاني كنتي هاتيها جاهزه أحسن
_ عبست ملامحها بقوه حيث لم يبادرها بكلمة شكر حتي .. بل كل حديثه توبيخ وتأنيب لها ، فضربت بيدها علي السطح الرخامي ليتناثر مسحوق الدقيق الأبيض علي ملابسها ويلامس أجزاء من وجهها حيث بدت هيئتها مضحكه للغايه