هدي قاطبة الجبين : مين كان علي الباب ياعنان ، وأيه اللي في أيدك ده !؟
عنان بحنق : معرفش ، الفرنساوي هو اللي باعته ، وانا خايفه أفتحه يفرقع في وشي ولا حاجه .. ما هو مش مضمون
هدي بنفاذ صبر : ياربي علي لسانك اللي علي عايز قصه ، هاتي وريني أفتحه أنا
عنان لاويه شفتيها باأمتغاض : أتفضلي
– شرعت هدي بنزع الشريط الستاني الأحمر ليكشف عن صندوق كرتوني صغير منقوش عليها باللون الفضي ، رفعت عنها الغطاء لكي تجد علبه من الخامه القطيفه الزرقاء ، فأمسكتها بتلهف لتري ما بداخلها ، وما أن رأت عنان ما تحويه تلك العلبه الزرقاء اللون حتي شهقت عاليا وفرغت شفتيها بصدمه
عنان محدقه عينيها ، واضعه يدها علي فمها : هاااااا ، دي ليا أنا !
هدي باأبتسامه : أيوه ياحبيبتي ، أكيد دي الشبكه
عنان محدقه عينيها ، وقد عبست ملامحها : نعم نعم ، لا بقي أنا عايزه أختار شبكتي بنفسي هو يجيبلي ليه ؟ مش عايزاها ومش هاخدها هه ………………….