– كانت عنان جالسه بأريحيه علي أحد الأرائك ، ممسكه بأحد زجاجات طلاء الأظافر ، حيث تطلي أظافرها بذلك اللون الأحمر الناري الذي يتماشي مع لون بشرتها بشده ، ظلت تنظر لهيئة يديها بأعجاب شديد قبيل أن تردف قائله
عنان بأنبهار : يخرب بيت حلاوتي ، قمر يا نونو قمر
– قاطعها صوت رنين جرس الباب ، فنهضت عن جلستها بحنق وهمست لنفسها
عنان بتأفف : يعني هو ده وقته يعني ؟! أيوه جايه أهو
– فتحت باب المنزل لتجد أحد الأشخاص والذي يرتدي زيا رسميا حاملا بيده أحد الصناديق الكرتونيه الصغيره والمغلفه بورق الشيفون الأزرق اللامع ، ثم هتف قائلا
العامل : ده منزل الأنسه عنان حسين
عنان عاقده حاجبيها : أيوه أنا ، أنت مين !؟
العامل ممدا يده لها : أنا من محل (…..) للمجوهرات ، جايب لحضرتك الطرد ده بأسمك من السيد زين الحسيني .. ياريت تستلميه وتوقعيلي هنا
عنان لاويه شفتيها باأمتغاض : الفرنساوي باعتلي أنا طرد ، أكيد مقلب من مقالبه السخيفه
العامل عاقدا حاجبيه بدهشه : أفندم ؟؟
عنان بأنتباه : هه ولا حاجه ،هات أمضيلك
– أمسكت بتلك الورقه التي أعطاها أياها وقلما وشرعت بالأمضاء بأسمها ثم تركتها له وألتقطت ذلك الطرد مضيقه عينيها محاوله تخمين ما هذا الذي أرسله لها ، في حين دلفت إليها هدي ممسكه بأحد المناشف الصغيره التي تجفف بها يدها