( بأحد محال المجوهرات الشهيره ) ذهب زين بحنق بالغ ، فأنه يبغض لتلك الشكليات كما يسميها .. ولكن بالنهايه لا يريد أثارة الضيق لدي الجميع ، فعليه الأنصياع لرغبتهن بصفه مؤقته حتي يتخلص من هذا السجن الذي وضع به
العامل : أهلا وسهلا يافندم نورت محلنا المتواضع
زين متفحصا للمكان بعينيه : ده نورك ، كنت عايز طقم ألماظ صغير ومش كبير .. يكون غالي وقيم
العامل بأبتسامه : هعرض علي سيادتك تشكيله من أحدث أطقم الماس الموجوده وحضرتك تختار بينهم
زين مومأ رأسه : تمام
– غاب عنه العامل للحظات ثم عاد حاملا بعض العلب المخمليه الزرقاء ووضعها أمامها بتنسيق ثم شرع بفتحهن أمامه للعرض عليه ، تفحصهم بعنايه شديده حيث جذبه أحداهم دونا عن الأخر فأمسك به ليراه عن كثب
( كان مكونا من عقد بسيط وأنيق مرصعا بفصوص الفيروز الزرقاء .. وقرطان متدلي منهن فصين من الفيروز بجانب خاتما مرصع بالفصوص اللؤلؤيه الصغيره ويتوسطه فصا كبيرا من الفيروز الأزرق أيضا )
جذبه ذلك الطاقم الذي يجمع بين البساطه والأناقه فقرر شرائه
زين بنبره جاده وملامح خاليه من المعاني : هاخد ده ، بس محتاج حد يوصله للعنوان المطلوب
العامل : مفيش مشاكل يافندم .. زوق حضرتك جميل جدا
زين باأبتسامه مزيفه : شكرا
العامل : حضرتك هتدفع كاش ولا فيزا ؟
زين ممسكا بحافظته : فيزا ، ياريت ورقه وقلم أكتبلك العنوان