رواية اعشق مدللتي الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– دنت منه نسرين ثم ربتت علي كتفه بحنو بالغ وهي تردف قائله

نسرين باأبتسامه هادئه : مبروك ياحبيبي ، ربنا يسعد أيامك
زين لنفسه : يسعد أيامي !! مع المصيبه دي … قولي ربنا يستر عليا

– في صباح يوم جديد ، أشرقت به الشمس ونثرت أشعتها الذهبيه أرجاء المكان .. كان زين الدين متأهبا لكي يذهب لذلك المكان الذي قضي به سنوات عديده من طفولته .. حيث أرتدي ملابسه وأهتم بأدق التفاصيل لتكتمل أناقته .. ثم توجه لخارج غرفته هابطا درجات الدرج حتي وصل لباب الڤيلا الكبير وعبره متوجها للخارج
أستقل سيارته الفارهه ثم توجه بها لأحد أشهر مكاتب الديكور ، حيث عقد معهم أتفاقا مضمونه تجهيز ڤيلته وأعادة أحيائها في غصون الشهر ولا تتعدي ذلك .. وبعد أن أطمئن من هذه الناحيه توجه لڤيلته ، حيث أراد أستنشاق رائحتها بعد غياب سنوات ، لابد وأنها ما زالت تتمتع برونقها ولم تفقده .. حتي وأن كان بمنظوره فقط ، بعد أن وصل أمام باب الڤيلا الرئيسي ، وقف يتأمل زوايها جيدا .. فهنا كان يلعب وهنا كان يركض وهناك كانت تداعبه والدته .. لم يكن بأحد زواياها مكانا فارغا من الذكريات ، أمسك بمفتاح الڤيلا المعدني القديم ثم شرع بفتح الباب ليدلف للداخل ويجد …. كل شئ مغطي والغبار تاركا أثرا كبيرا في جميع النواحي ، أبتسم بعفويه عقب مراودة الذكريات لرأسه ثم قرر الذهاب وعدم المكوث هنالك قبل أن يتم أعداد الڤيلا وتجهيزها لأستقباله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل الرابع 4 بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top