– حدقت عيناها وظهر بها وميضا لامعا ، فلقد جذبتها فكرة رهف بشده .. لعلها تستطيع الحصول علي حريتها بعد تلك الزيجه المزيفه ، وفي كل الأحوال ستكون هي الفائزه .. فشيئا بشيئا تتمسك بالفكره أكثر وأكثر وكأنها طوق النجاه من تسلط والدتها وتحكمها عليها
عنان بتحمس : أيوه بقي ، هو الفرنساوي مفيش غيره
– بڤيلا الحسيني مساءا ، حيث تجمع أفراد العائله الكريمه بعد تناول وجبة الغداء الشهيه يرتشفون بعض المشروبات الساخنه ، فتطرقوا للحديث بأمر زواج تلك المدللة من ذلك العنيد ، فبدأ عاطف أولا بالحديث .. حيث وضع القدح الخاص به أعلي الطاوله ثم أردف قائلا
عاطف : طب الفستان وعرفنا هييجي منين ، الشبكه بقي
زين محدقا بذهول : شبكه !! هي جوازه بجد وأنا معرفش
هدي عاقده حاجبيها : ……………
نسرين غامزه بعينيها : من حقها يازين ، هه
زين قابضا علي شفتيه : طيب ، عمتي تنزل معاها تجيبلها اللي هي عايزاه
عاطف بخبث : طب ما تنزل أنت معاها وتختارو سوا
زين ناهضا عن مجلسه : لأ ، أنا وهي في مكان واحد لأ.. دي عندها ربع ضارب ، ولو هي عندها ربع ضارب أنا دماغي كلها ضاربه
إبراهيم بنبره ضعيفه : خلاص يازين ، أبقي هاتلها أنت الشبكه اللي علي زؤك ومتحطش الفلوس في بالك ..وأعملها مفاجأه
زين بنيره هامسه : مفاجأه ! هي دي ينفع معاها مفاجأت .. اللهي تفرقع المفاجأه في وشها يارب
عاطف بنبره جاده : طب تحب الجواز يكون أمتي ؟ أنتي أيه رأيك ياهدي ؟!
هدي : ياريت بعد أمتحانات نص السنه ، عشان مش عايزاها تتشغل بأي حاجه
زين جالسا في مكانه : ونص السنه دي أمتي ؟
هدي بهدوء ورزانه : فاضل شهر تقريبا
زين بنبره جافه : كويس ، أكون أنا خلصت تجهيز ڤيلتي
أبراهيم بنبره متعجله : أيه !! ڤيلتك ليه يابني ما تقعدو معايا هنا
زين قابضا علي شفتيه : سيبني علي راحتي ياجدو معلش
عاطف بنبره رخيمه : سيبه ياحج ، أهم شئ يكون مرتاح
إبراهيم موجها بصره للجهه الأخري : براحتك يابني