– هاتفت نسرين شقيقتها لكي تقص عليها ما علمته عن موافقة زين عن زيجته من أبنتها ، فكانت الدهشه ليست كبيره بالنسبه لها .. وكأنها شعرت بتأثير كلماتها عليه وأثرها علي أتخاذه لقراره
هدي رافعه حاجبيها : ده بجد ، طب وأنتي عرفتي أزاي ؟!
نسرين بنبره واثقه : عشان وليد كلم أبوه يقوله وطبعا عاطف ميتوصاش
هدي بقهقهه خافته : هههه قولتيلي بقي
نسرين مضيفه عينيها بتوجس : طب هتعملوا أيه في حكاية سنها ، القانون يمنع جوازها قبل 18 سنه
هدي محاوله التملص من أسئلتها : مش عارفه بابا ناوي علي أيه
نسرين بخبث : بابا !! أمممم طيب
– بساحة المدرسه الفسيحه ، كانت تجلس بصحبة رفيقاتها الثلاث يرتشفون المياه الغازيه المعلبه داخل تلك العلب المعدنيه في حين كان الحديث دائر بينهم
شيري رافعه حاجبيها : فيها إيه يعني لو كنتي سألتيه ، عادي بتسالي علي أسم برفيوم
عنان مرتشفه قطرات المياه الغازيه : وأسأله ليه ، خلاص خلصت البرفانات اللي في البلد مش ناقص غير برفان الأستاذ
رهف عاقده حاجبيها بتذمجر : والله أنتي فقر ياعنان ، ده الواد عسول وكيوت خالص مالص ، طويل خالص وحلو خالص
ليلان لاويه شفتيها : لسه عندك حاجه تاني هضيفيها لكلمة خالص
رهف بغضب طفولي : أخس عليكي يالولي ، بتتريقي علي فوفه حبيبتك
ليلان بأبتسامه : قلبي يافوفه ، مقدرش أزعلك أبدا أمووووووه ياقلبي
رهف غامزه : حبيبتي أنتي يالولي
شيري عابسة الملامح : اه اه اه ياساتر يارب مغص فظيع رهيب مريب جالي فجأه مش قادره أتحمل