– فر وليد شفتيه بصدمه ، فلوهله لم يصدق تخمين رأسه الذي أوحي له بأن زين قد وافق علي تلك الزيجه ، فهو يعرف شخصيته جيدا ليس من السهل الضغط عليه ، لابد وأن شيئا ما خطير بالأمر جعله ينصاع لرغبة جده … نفض رأسه لكي يتخلص من الهاله البيضاء التي سيطرت عليه ثم أردف بتوجس قائلا
وليد : أنت بتتكلم جد يا زين ؟!
زين بتنهيده ، عابس الملامح : أه جد ، حاول تخلصلي الموضوع بسرعه عايز أخلص
وليد بمزاح : ومستعجل ليه بس ، هو أنت أشتقت للجواز ولا أيه
زين بتهكم ونبره ساخره : أشتقت لأيه !! أنت عبيط يابني .. أشتقت للجواز من دي ، دي عيله صغيره .. خليني اقعد هنا سنه أخلص وأرجع
وليد رافعا حاجبيه : يعني الجوازه دي سنه وأقلب بعد كده ؟
زين مداعبا أصابع يده : بالضبط كده
وليد بمرح : طب ما تشوفلي عروسه أنا كمان جميله وصغننه علي قدي كده .. ولا ناوي تهيص لوحدك
زين بتأفف : ياااامصبرني يارب ، يابني أنا لو عليا مش عايز أم الجوازه دي ولا طايقها .. ما أنت عارف الحكايه
وليد بنصف عين : ايييي ، نعديها المره دي .. المهم قولي مواصفات الفستان عشان أبعتها في الميل
زين مداعبا فروة رأسه وكأنه يخطط لشئ ما : أنا هقولك ، ركز معايا ……..