رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يابنتي أزاي كل الفتره دي ناسيه موضوع مهم زي ده؟

_ أردفت شيري بتلك الكلمه أستنكارا علي رفيقتها حين كانوا يجلسون سويا علي أحد الأرائك الوثيره بحجرة المعيشه، لوت عنان شفتيها بضيق قبيل أن تهتف قائله

عنان : ماأنا نسيت خالص، متهيألي فاتني كتير
ليلان بتفكير : مش مشكله يانوني، المهم تكلمي المدرب عشان ترجعي تكملي تدريبك بقي
رهف مداعبه خصلات شعرها الثائر : علي فكره يانوني أنا كنت في النادي الصبح وعرفت كمان أن في فرقه كولمبيه جايه الأسبوع الجاي عشان تحضر مسابقة الباليه علي المستوي العالمي ، ألحقي نفسك وأنضمي للفريق اللي هيدخل المسابقه دي.. وأنتي معاكي ميداليات كتير تخلي المدرب العام يوافق يضمك
عنان محدقه بعينيها قافذه عن مكانها : أخس عليكي يارهف، أنا بقالي كتير مستنيه خبر وصول الفرقه الكولومبيه مش كنتي قولتي من بدري
رهف : يابنتي ماأنا لسه عارفه الصبح ، وبعدين هتلحقي متخافيش
عنان بنبره متمنيه : يارب ألحق فعلا
ليلان بحماسه : طب عندنا بكره كورس الموسيقي في المدرسه ، أكيد هنحضر
عنان بتصفيق : طبعااااا

_ صباح يوم جديد _ بأحد القاعات المجهزه بأحدث الألات الموسيقية من المختلفه بالمدرسه ، كان يصطف الطلاب لكل منه آله موسيقيه مختلفه يتخصص بها.. حيث أختصت عنان بالعزف علي آلة الجيتار ، فكم عشقت ذلك النوع من العزف وتفننت في تعلمه.. وبعد جلسه طويله حصلت بها علي الكثير من المعلومات الجديده عن فن العزف دلف كل منهم للخارج لحيث يرغب.. كان الشعور بالأعياء يعتريها بشده ، حيث أصاب رأسها ألما شديدا ودوارا حتي أن قدميها أصبحت ثقيلتان للغايه لا تقويان علي حملها ، حتي سقطت فاقده للوعي تماما فكانت أزرع صديقاتها أسرع إليها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top