رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ كان زين يعبر بوابة ( الفيلا) الحديديه في هذه الأثناء ، فمر بجانب حجرة المعيشه ليستمع لتلك الكلمات الأخيره ، فشعر باأرتياح عندما لقي بحثه أستحسان معلمها مما أفاض عليها بالفرحه .. أبتسم بعفويه أبتسامه أبرزت أسنانه ثم توجه صوب الدرج ليصعد لأعلي .. في حين أنهي المعلم الحصه الدراسيه وقرر الأنصراف بعد أن عرض علي عنان رغبته بالأحتفاظ بهذا البحث، ولكنها قدمت له خالص الأعتذارات لرغبتها الشديده بالأحتفاظ به كذكري جميله لديها .. أحترم معلمها رغبتها تلك وأنصرف بهدوء

هدي بنبره منفرجه فرحه : بجد ياأستاذ حامد ؟!
حامد بنبره مؤكده : بجد يامدام هدي ، مستوي عنان أتغير خالص وملاحظ أنها بتتحسن كل مره عن المره اللي قبلها
هدي بتنهيده فرحه : الحمد لله ياربي ، ياريت إي تطورات جديده تبلغني بيها ياأستاذ حامد
حامد بنبره مرحبه : من عنيا يامدام هدي، بس كنت حابب أسال هي هتفضل عايشه في بيت خالها كتير
هدي قاطبه جبينها، قابضه علي شفتيها : لسه منعرفش الظروف إيه ياأستاذ حامد .. بشكرك عشان بلغتني بالخبر الحلو ده
حامد بتنحنح حرجا : تحت أمرك يامدام هدي
هدي : تسلم ، سلام

_ أغلقت هدي هاتفها وهي بقمة السعادة والراحة حيث بدأت تشعر وأن قرارها بدأ يحصد نتائجه ، فلقد كانت قد يأست من صلاح حال إبنتها ولكن بدا العكس تماماً ، أغمضت عينيها بأرتياح وهي تتمني لأبنتها المزيد من النجاح .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل السادس 6 بقلم اسراء احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top