رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ صعدت غرفتها بخطي متمهله غير سريعه لكي تغوص بنوم عميق لينتهي يوما كان فاصلا لدي الجميع .

_ صباح يوم جديد غمرت به شمس الشتاء الدافئه أركان المكان ، كان قد أستعد زين ووليد للذهاب لمقر المصنع سويا، حيث علم زين بأمر وصول الماكينات الجديده من دولة اليابان المشهورة بصنع مثل تلك النوعيه من الماكينات الحديثه، تأنق زين كعادته حيث أرتدي حله كحلية اللون قاتمة الدرجه ويعلوها معطف شتوي أسود اللون يصل لأعلي ركبتيه بعدة سنتيمترات ثم توجه خارجا بصحبة وليد في الصباح الباكر

بمقر المصنع _ وصل زين ووليد باكرا حيث أنتظرا بساحة المصنع الفسيحه عقب وصول أتصالا يعلمهم بقرب وصول الشاحنات التي تقل تلك الماكينات.. وبعد أن قام زين بمراجعة الطراز الرفيع الذي كان قد أعلن عن طلبه للوكيل المعتمد باليابان أنبهر حقاً بالأمكانيات المتوفرة في هذا الطراز الجديد فكل ماهو غال الثمن عالي القيمه.. قام زين بالتوقيع على صك الأستلام في حين أنصرف ذلكم الأناس الموكلين بشحن الماكينات للمصنع.
– شعر إيهاب والذي كان قابعا بحجرة مكتبه بحركه مريبه وأصوات عاليه بالأسفل فتحرك عن مجلسه تاركاً الحجره هابطا للأسفل حتي تفاجأ بهذا الكم من الماكينات الجديده، تفحصهن جيدا كما تمعن النظر بأحد الأوراق المدون بها كافة المعلومات عن الطراز الخاص بها_ في حين لم ينطق زين بكلمه بل ظل منتظراً لردة فعله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top