عنان بنبره مرحه : طب يلا بينا
نسرين بنبره خافته : هي إيه الحكايه ؟
هدي باأبتسامه عفويه : مش عارفه ، بس ياريت يكون صح اللي في بالي
وليد بمزاح : طب خدوني معاكوا ، بصراحه الجو هنا كئيب جدا
زين رافعا حاجبيه : علي أساس أن عندنا ملاهي لسيادتك
وليد قاطبا جبينه : جرا إيه يازين .. متبقاش وحش كده ياأخي ، قوليله حاجه يانعناعتي
عنان باأبتسامه واسعه : طب تعالي معانا
وليد ملتقطا سترته بعجاله : أيوه كده أرفعي معنوياتي .. يلا بسرعه عشان الأكسچين هنا أوشك علي النفاذ
_ دلفا سويا لخارج الڤيلا ثم توجها لحيث مسكنهم الخاص .. بعد أن توددا في الحديث كثيرا طوال الطريق ، كان حديث زين المتعقل والرزين جدير بأن يحوز علي أعجابها حقا ، فلقد كان ملما بثقافة الكثير من الدول مما جعل لديه اللباقه في الحديث عن إي شئ .. حقا وافقها الحظ في الزواج من ذلك الفرنسي كما تدعوه .. حتي وصلا أخيرا ، وبعد جلسه سمريه هادئه ظلت لساعات طويله من الليل صعد كل منهم لغرفه لكي ينال قسطا من النوم ، في حين أستوقف وليد (عنان ) للتحدث إليها هاتفا.
وليد بنبره متعلثمه : عنان، اا ا انا كنت يعني عايزك في حوار كده
عنان قاطبه جبينها : حوار إيه ده؟
وليد ضاغطا بأسنانه علي شفتيه : موضوع يخص اا أ… رهف صحبتك
عنان بذهول : رهف!!
وليد مومأ رأسه : أه ، هي مرتبطه؟!
عنان باأبتسامه : لأ ، بس معتقدش هترضي ت…..
وليد مقاطعا بهدوء : عنان.. متتسرعيش في الحكم عليا، أنا بسألك بس مقولتش حاجه تانيه، عموما عايزك تطمني خالص من ناحيتي دي صحبتك يعني في وشك أنتي
عنان بتنهيده : ربنا يطمنك ، تصبح علي خير
وليد : وأنتي من أهل الخير