رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ نهض سعد عن المقعد بعد أن لملم أشيائه وأوراقه ثم دسها في حقيبته وأنصرف متعجلا للخروج من هذا المكان وقبيل أن يتشاجر كلاهما مره أخري ، تبادلت النظرات بينهم في حاله من السكون والصمت بينما كسرت الخادمه ( عزه ) هذا الحاجز عندما دلفت حامله بيدها أكواب المشروبات الساخنه والتي تتوسطهم كأس مطلي بماء الذهب يحوي مشروبا باردا يخص عنان

عزه : أتفضلي ، ست عنان ده عصير الأناناس بتاعك
عنان باأبتسامه واسعه : ميرسي ياداده تسلم إيدك
إيهاب بنبره متهكمه خافته : عيّله أقسم بالله
هدي بأرتياح : الحمد لله علي كده ، بنتي ولا هتاخد تلتين ولا تلت حتي
سمير بضحكه ساخره : مستريحه أنتي أوي ، طبعا ما التلت كامل من حقكوا ولو حد أتكلم يبقي التلتين لبنتك ، حلو أوي الشغل ده
وليد بتأفف : ما خلاص ياعمي ، مش أحسن ما كنت مش هطول مليم أحمر
عنان بحنق : زين ، أنا عايزه أروح
زين ناهضا عن مكانه ، ضابطا من وضعية سترته الشتويه : طب يلا ياحبيبتي ، انا كمان عندي شغل بدري بكره
عنان محدقه : ………

_ كان لتلك الكلمه العفويه التي نطق بها دون أهتمام آثرا كبيرا عليها ، حيث نظرت له بتمعن وعلي ثغرها أبتسامه لم تستطع التحكم بها ثم نهضت عن مكانها وتشبثت بذراعه هاتفه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتصر قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم قسمة الشبيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top