كان يجلس ( سعد ) في ذهول يوزع نظراته بينهم دون أن ينبث كلمه واحده ، في حين لاحظ عاطف ذلك فشعر بالحرج من تصرفاتهم الغير متعقله ثم أردف ….
عاطف بلهجه آمره ، ونبرع صارمه : أقعدوا ياأساتذه يامحترمين ولما المتر يخلص كلامه أبقوا قطعوا في بعض
زين بتنهيده : …………
إيهاب مصرا علي أسنانه بغيظ : …………
سعد : أنا مكملتش الجزء الأهم في الوصيه ، أستاذ إبراهيم الله يرحمه عمره ماكان ظالم عشان يكتب التلتين لحفيدته ويسيب الباقي .. إنما في شرط لو متحققش ساعتها بس عنان هتاخد التلتين
سمير عاقدا حاجبيه بعدم فهم : مش فاهم !!
– فتح سعد ذلك المظروف الموضوع بداخله الوصيه ثم بدأ يسرد ما كتبه إبراهيم بنفسه وهو في كامل قواه العقليه حتي أصابتهم الصدمه جميعا مما سمعوا ، وبعد أن أنتهي المحام من قراءة الوصيه .. طوي الورقه ثم وضعها محلها وهو يهتف بنبره هادئه
سعد : وده كان الشرط اللي حاطه إبراهيم الله يرحمه
عاطف بنبره متسائله : يعني هدي وبنتها ونسرين التلت وأنا وأبني وسمير وأبنه التلت ؟!
سمير ضاربا كفا بكف : ده ميرضيش ربنا !!
سعد بنبره حانقه : هو حضراتكوا مش عاجبكوا حاجه أبدا … عموما الوصيه لو متنفذتش الثروه كلها بالكامل هتتنقل لعنان وأنتوا أحرار .. عن أذنكوا