رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أسندها بجذعه حيث أستندت علي ذراعه ثم توجها للخارج ، شعور بالأمان يعتري كل ذره بكيانها ، دفء وهدوء ، أغمضت عينيها لتستكين بموجة الرياح التي تلامس وجنتيها بجانب شعورها الجديد ذلك حتي قطع عليها لحظتها ذلك الصوت الأنثوي المتمايل ففتحت جفنيها فجأه لتراها أمامها

إيمي بنبره خبيثه : oh no ، حضرتك هنا بجد؟
عنان بتأفف : لأ هناك
زين باأبتسامه خفيفه لم تصل لعينيه : أهلا ياأنسه اا…
إيمي رافعه حاجبيها : إيه ده معقول مش فاكر أسمي ، لأ كده أزعل
زين بتنحنح : ااه احم……
عنان بنبره صارمه : ما تزعلي ولا تتفلقي
زين كابحا ضحكته : ………..
شيري باأمتغاض : بقولك أيه ياإيمي ، أحنا مستعجلين
إيمي بمكر : أنا أستنيت أتصالك لكن متصلتش
زين قابضا علي شفتيه : معلش أصلي نسيت أحفظ الرقم
عنان واضعه يدها في خصرها : بقولك إيه يابت ياأم حواجب أنتي.. وسعي كده عشان مفوقش عليكي
إيمي ببرود : مش ممكن قلة الزوق دي، يرضيك كده يازيزو
زين : اا اا.. انتوا أصحاب مع بعض أنا ماليش دعوه

_ أقتربت إيمي حتي وضعت يدها علي معطفه ثم هتفت

إيمي مشيره بأصبعها باأستنكار : أنا صاحبة دي !

_ ضيقت عنان عينيها بغيظ ثم لمعت برأسها فكره أخري، حيث وضعت يدها علي رأسها وتصنعت بأن دوارا قد أصابها حتي أمسك بها زين وجذبها لصدره حتي لا تسقط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوي جاد والست كارما الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top