– دلف للخارج وعلي وجهه علامات مكفهره عابسه ، فلقد أصابه الندم علي طيش قراره عندما قرر الرجوع لمصر في رحله .. ويبدو أنه سيتحول من رحله لعدة أيام لأقامه لا يعلم مدتها ، وأثناء هبوطه درجات السلم شاردا بذهنه أنتبه لصوت فتح الباب الرئيسي ( للفيلا ) فنظر مترقبا حتي لمح ذاك الشاب عريض البنيه طويل القامه يدلف للداخل .. رمقه بنظرات متفحصه محاولا استرجاع ملامحه من ذاكرته
إيهاب بنبره صارمه : زين موجود ؟
عزه : أيوه ياأستاذ إيهاب ، هتلاقيه فوق عند البيه الكبير
زين هابطا الدرج : أنا أهو
إيهاب بأبتسامه مزيفه : أهلا ياأبن عمي .. نورت مصر
زين مشيرا بأصبعه رادفا بتساؤل : أنت إيهاب ؟
إيهاب بسخريه : ههههه كويس أنك عرفتني
زين باأبتسامه : أعذرني ، غياب السنين مش سهل
– دنا منه حتي أحتضنه بشوق في حين بادله إيهاب العناق أيضا قائلا
إيهاب : ليك وحشه يازين .. بس شكلك أتغير كتير
زين جالسا علي الأريكه : ده أكيد ، أقعد بس الأول
إيهاب نازعا لسترته : طمني أحوالك إيه ، وكلمني عن فرنسا ومزز فرنسا
زين بقهقهه عاليه : هههههههه مغامراتك النسائيه واصله لحد عندي
إيهاب بأبتسامه خفيفه : معقول لحقوا يفتنوا ، ده أنت يوم واحد اللي قعدته هنا وسمعت أنه مكانش كويس كمان بالنسبالك
زين بتنهيده : الحقيقه فعلا مكنش كويس ، أكتشفت إني كنت بتسحب لهنا عشان أغراض تانيه خالص
إيهاب بأنصات واعي : أزاي يعني ؟
زين بخبث : عايزين يجوزوني عنان ، ما تحل المشكله دي وتتجوزها أنت ياأيهاب .. واضح أنها واخده عليك ومرحبه بالفكره
إيهاب مستندا بظهره علي الأريكه بأريحيه : هو أنا أطول عنان ، دي لففتني وراها سنه ومعرفتش أخد منها أبتسامه حتي .. دي صاروخ يابني ، لولاش عمتك بس اللي وقفالي
زين لاويا شفتيه : الحقيقه لسانها هو اللي صاروخ ، وأنا إنسان عصبي مستحملش الدلع بتاع البنات ده
إيهاب بأبتسامه : وإي دلع ، دي الدلوعه بتاعة العيله والحفيده الوحيده .. يعني شبعانه دلع
زين بتفكير : واضح أن الفكرة مش هتنفع
إيهاب مضيقا عينيه بمكر : أنت عايز إيه بالضبط ؟
زين بثبات : عايز أرجع فرنسا ، حياتي وشغلي وكياني هناك ، مقدرش أرمي كل ده وفي لحظه أرجع وأسيب كل حاجه ورايا .. لازم يكون في حل …. لازم
إيهاب بنظرات ذات مغزي : ……………