رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– داخل بناء المصنع .. كان إيهاب يأخذ جوله بين العمال و الماكينات ممسكا بدفتر صغير يدون به بعض الملاحظات ، وإذا به يري والده يدلف عبر بوابة المصنع الرئيسيه فضيق عينيه ورمقه بنظرات متفحصه قبل أن ينطلق نحوه

إيهاب : نورت المصنع ياوالدي
سمير بتهكم : منور بيك ، مجيتش أمبارح ليه زي ما قولتلك
إيهاب بتردد : مكنتش فاضي ، كان ورايا مواعيد بره
سمير : طبعا الشله الفسدانه بتاعتك .. المهم انا جاي في حاجه أكبر من كده
إيهاب بتوجس : ياتري إيه ؟
سمير ناظرا للأعلي : أكيد مش هنتكلم هنا ، تعالي فوق

– وبعدأن أصطحبه للأعلي عبر الدرج المعدني ، دلف به لغرفة المكتب الخاص به ثم أوصد الباب جيدا وتوجه ليجلس قبالته أمام المكتب

إيهاب بجديه : في أيه بقي ؟
سمير بحده : في أن اللي خايف منه هيحصل ، جدك عايز زين يتجوز عنان بنت عمتك هدي
إيهاب محدقا : عنان !! بس عنان لسه صغيره
سمير بضيق : جدك مبيفكرش كده ، هو عايز يربط زين هنا ويخليه يفضل في مصر .. ومفيش طريقه غير انه يجوزه من العيله وطبعا مفيش في العيله غير عنان
إيهاب مصرا علي أسنانه : وعمتي موافقه ؟
سمير : لا ، بس قدام رغبة بابا مش هتقدر تصمد ، مش قالقني جواز زين من عنان ، اللي قالقني قاعدة زين في مصر وساعتها مفيش غير المصنع يشتغل فيه
ايهاب ضاربا بقوة علي سطح المكتب : علي جثتي ، ده شقايا وتعبي
سمير بنبره حازمه : أهدا يابني ، مش بأختيارك وانا مقدرش أخالف جدك .. كل اللي أقدر أقوله عايزك تثبت نفسك هنا في المصنع ، عشان حتي لو جه يبقي هو الضيف وانت الكبير ، وكمان متنساش تروح الفيلا النهارده وتسلم عليه وترحب بيه
إيهاب بنبره متهكمه : أرحب بيه !
سمير بأصرار : طبعا ترحب بيه ، ده مهما كان أبن عمك وغايب ليه 15 سنه وأكتر
إيهاب مومأ رأسه : ماشي
إيهاب في نفسه : علي جثتي أبن شكريه ييجي هنا ويسيطر علي كل حاجه .. ع ل ي ج ث ت ي ( علي جثتي )
—————————————————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيطان امتلك قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم سالي اسماعيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top