رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وليد جاحظا عينيه : أيه !! عايز يجوزك بنت عمتو هدي
زين بضيق بالغ : المشكله مش في الفكره .. المشكله في البت نفسها .. حاجه كده متطاقش بارده برود التلج ياشيخ
وليد بقهقهه عاليه : هههههههههه أخرتك هاتبقي بت 17 سنه وهفرح فيك أخيرا
زين بحده : تصدق أنا غلطان عشان كلمت واحد بارد زيك زيها بالضبط .. سلام
وليد بنبره متعجله : لا لا أستني وربنا بهزر ، بس مش قادر أمسك نفسي صراحه
زين عاقدا حاجبيه : بعد كل السنين دي والأنتظار للأنسانه اللي بحلم بيها قال أيه أتجوز عنان .. أنا زين أتجوز عنان ، دي كارثه
وليد لاويا شفتيه : وناوي علي إيه يازين الرجال
زين حاككا فروة رأسه : علي جثتي ، بس لازم أفكر أخلع من جدك أزاي عشان شكله قافش في قراره ومصمم ، مفيش قدامي غير إني ألبسها لإيهاب وأخلص
وليد بتفكير : ممكن بردو
زين ناهضا عن مكانه : أسمع ياوليد ، أنا عايزك تجيلي علي أقرب طياره
وليد رافعا حاجبيه : أفندم !! أجيلك امتي وازاي ؟ وبالنسبه للشغل اللي سايبه حضرتك ده اعمل فيه أيه !
زين بلهجه أمره : أتصرف ياوليد ، يومين بالكتير وتكون في مصر أنا معنديش وقت ولازم أخلص من الورطه دي ، المفروض العودة بعد 5 أيام وجدك شكله عايزني أبلط هنا
وليد قابضا علي شفتيه : طيب يازين ، هحاول
زين : لا مش هتحاول ، أنت هتتصرف بأي شكل .. سلام
وليد محدثا نفسه : يعني الحج يلبسك وأنت تورطني ، أيه العيله دي ياربي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top